استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في المعمورة في أبوظبي، أمس، وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله، وتناول اللقاء نتائج المفاوضات التي تمت بين القوى الست الكبرى وإيران، حول برنامج طهران النووي، إضافة إلى الجهود القائمة من أجل عقد مؤتمر «جنيف 2» حول الأزمة السورية، ورغبة المجتمع الدولي في عقده في أقرب فرصة ممكنة. وأكد الجانبان أن مواصلة الجهود الإقليمية والدولية والحوار والثقة المتبادلة، كفيلة بحل كل الملفات لاستقرار المنطقة، وإرساء دعائم الأمن فيها، من أجل مستقبل أفضل لبلدان وشعوب المنطقة. إلى ذلك، وفي مؤتمر صحافي مع الوزير الألماني، أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، أن الموقف الخليجي تجاه مصر أصبح أكثر توحداً مما كان عليه في السابق، ودان سموه الأعمال الإرهابية ضد الجيش والشرطة والشعب المصري، مضيفاً أن الاختلاف السياسي في مصر لا يبرر العمليات الإرهابية، ومؤكداً ضرورة وقوف الشعب المصري كله مع العملية السياسية، وأن يكون لأصدقاء مصر في العالم دور كذلك في تسريع الحوار والمفاوضات. وأشار سموه إلى ضرورة انتباه المجتمع الدولي إلى التصرفات الإيرانية، وتدخلها في بعض دول المنطقة، وقال: «نتمنى أن تكون إيران جادة بإنهاء ملفها النووي وطمأنة محيطها، ونحن لدينا قضية عالقة مع إيران، تتمثل في احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى، منذ ما يقرب من 42 عاماً». وأعرب سموه عن أمله في أن يكون للحكومة الإيرانية الجديدة «عمل دؤوب ونهج صادق مع الإمارات». لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا