سعد بارفعه ل نبيلة محجوب بيض الله وجهك لمستِ بمقالك الرائع هذا حاجة المواطنين ومشاكلهم . . تخيلي يا استاذه نبيلة ان الابن اشترى سيارة باسم والدته ولم يتمكن من استخراج سائق لها فاستخدم سائقه الاضافي واصبح سائق الوالده كيف يكون حالها عند نقاط التفتيش !!! وكيف بها الحال اذا تم القاء القبض عليه والسيارة تحمل للحجز وهي تنتظر المقاضي التي ستقدمها للضيوف تلك الليلة ويقوم الابن باستهلاك نفسه ووقته والواسطات لاخراج السائق والبحث عن السياره في مراكز حجز السيارات . . !!! باهر احمد ل علي صحفان العنف موجود في كل المجتمعات لا يستثنى منه مجتمع ولكن يجب التوعية بخطورته على الأفراد لأنهم أساس المجتمع واذا كان المجتمع يعاني من هذه الظاهرة فانه سيعاني أفراده نفسياً. مسرورل د. ايمن كريم كلي أمل أن يصبح هذا الصراع من الماضي. اعجبت جدا بتفاعل القراء مع سعادة الدكتور و اتمنى جدا أن يأتي اليوم المشرق الذي يدخل فيه الطبيب السعودي الذي نحبه و نثق فيه و نعترف له بالريادة العلمية نتمنى من الله و من المسؤولين أن يأتي اليوم المشرق عاجلا لنجد أطباءنا يعملون كما في كل دول العالم دون حصار. كل الذي يحتاجه الطبيب هو أن يذهب إلى أي مركز طبي و يدخل و يظهر لهم بطاقته الطبية و يريهم شهاداته و المعترف بها و يبدأ في العمل من اليوم ذاته. و أكثر من ذلك. ما على الطبيب إذا أراد أن تكون له عيادته الخاصة إلا أن يذهب إلى أي مبنى مشيد و يستأجر فيه مكتبين أو ثلاثة و يؤثثها بطريقة توافق المواصفات المطلوبة لعيادة طبية و بمجرد ذهابه لوزارة الصحة يخرج تصريحا لهذه العيادة وعلى التصريح اسمه الشخصي و يستطيع بهذا التصريح تشغيل ممرضات من بنات الوطن و من خارجه دون قيد أو شرط. هكذا نكون حقا نفذنا أمر مولاي خادم الحرمين الشريفين وهكذا نكون قد خدمنا الطب والصحة والمرضى قبل الأطباء في بلدنا المعطاء. و كلي أمل أن يأتي هذا اليوم قريبا اليوم الذي تصحو فيه العقول و تتفتح العيون لحقيقة حقوق الطبيب السعودي الرائع.. عبدالرحيم آل يوسف ل د. محمد العقلا عظم الله أجركم وغفر ذنبكم وعوضكم خيرا مما سلب لكم ؛ لكم والله ياصاحب المعالي مكانة في قلبي وربي العليم أعلم بما في القلب ! وإني بالحزن مشتملٌ وكأني أنا من فقد عزيزه ومهجة ناظريه . لكن الله أسأل أن يغفر لعبده عبدالملك السلومي وأن يرفع درجاته في المهديين وأن يسكنه في عليين وأن يجعله من الشهداء والصالحين وأن يفسح ربي في قبره مد بصره وينير عليه ظلمة قبره . اللهم آمين . كما أسأله جل إسمه أن يصبّر إبنتكم الأخت الفاضلة غاده العقلا وأن يعظم لها الأجر في الصبر والاحتساب وأن يعوضها خيرا مما سُلب منها . وابشرها بقول النبي صلى الله عليه وسلم (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) فحفظها الله وحفظ ابنتيها . أما أنتم ياوالدي يامحمد العقلا فإن القلب لكم شاكر والعين على فراقكم دامعة والعبرة من أجلكم مخنوقة ؛ فجزاك الله بخير ماجازى معلما عن تلاميذه وشيخا عن طلابه وراعيا عن رعيته فقد كفيتم ووفيتم فبيض الله وجهكم وصحائف أعمالكم يوم تلقونه ؛ ومثلكم لايوصى بالصبر والسلوان فأنتم شيخنا ومعلمنا ولكن كثير مايتفضل المعلم على طالبه باستماع صوته ! فالصبر الصبر والإحتساب والإحتساب . والعزاء موصول لكل من له علاقة بالعبد الصالح عبدالملك السلومي من والديه وذويه ومن أحبابه أن يجازيكم الباري جميعا بصحبته في جنة الخلد بإذن الله تعالى . عبدالسلام ل م/ طلال القشقري جزاك الله خيرا على هذا المقال.ان مخالفات الامانات تضييع للامانة التي ذكرها الله في كتابه الكريم.و ان كلمة الامانة قد شوهت من جراء كثير من الافعال التي لاتعبر عن معنى و مضمون هذه الكلمة.اتمنى ان تتغير كلمة امانة الى بلدية حيث ان الكلمة لا تحتمل مزيدا من التشويه .والله الموفق. موبر ل عبد الله الجميلي سلام وشكرا اخي عبدالله سبق ان تطرقت في السابق الى هذا الموضوع فهو ليس في البنوك فقط بل حتى شركات الاتصالات التي مبدأها ادفع وبعدين نتفاهم اذا في خطأ والخطوط الجوية وغيرها مما تهيأ لهم من جهات تحميهم وتحشر هذا المواطن الضعيف في الزاوية عليه الإيفاء بما عليه وإذا له حق فيا ليل طول لا بد من وضع محاكم إداريه لمثل هذه الأمور وبلاش سمه ولا غيرها حتى لا تكون الجهات المستفيدة هي الخصم والحكم وجزاك الله خيرا عبد الله الصالح ل لولو الحبيشي صدقتِ فهذا السفير لم نشاهده أو حتى نسمعه وهو يرى / بلاوي / بعض أبناء شعبه وهم يقتلون الأطفال بالسواطير ولم يقم بواجب العزاء والإعتذار لذويهم ولم يستنكر مصانع الخمور التي كانت تقام على ضفاف أنهار المجاري !!! ولكنه الآن ظهر وليته لم يظهر فقد أرجع أحداث شغب منفوحة إلى تحرش البعض بالنساء الآثيوبيات في المنازل بعد القبض على رجالهن ويطالب في التحقيق في مقتل أحد الأثيوبيين .. !!