وعد سمو وزير التربية والتعليم , مؤتمر ( صورة الأخر ) فرصة لتبادل التجارب وتحديد الآليات الناجحة والإنطلاق معاَ في تطوير المناهج الدراسية . وتضمنت الجلسة كلمات لعدد من مسؤولي ووزراء التعليم بعدد من دول العالم المشاركين بالمؤتمر , حيث أكد معالي وزير التعليم بجمهورية باكستان الإسلامية الدكتور محمد بليغ الرحمن أهمية الحوار بين أتباع الاديان والثقافات , مشيراً إلى دور التعليم المهم في نشر ثقافة الحوار وتعزيز التسامح ودعم التعايش السلمي . من جانبه أوضح سكرتير شؤون الدولة بوزارة الخارجية الاسبانية وممثل مجلس الاطراف الاسباني قونزالو دي بينيتو , أن مملكة إسبانيا تدعم الحوار وتدعو إليه على الصعيدين المحلي والعالمي , ومن ذلك دعمها في إنشاء مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الاديان والثقافات بفيينا , وكذلك دعمها لمركز التحالف بين الحضارات التابع للأمم المتحدة . من جهته عبرت معالي وزيرة التعليم الفدرالية بجمهورية النمسا وممثلة مجلس الاطراف النمساوي الدكتورة كلاوديا شميد عن شكرها لحكومة خادم الحرمين الشريفين على جهودها في نشر ثقافة الحوار بين اتباع الاديان والثقافات بوجه عام ودعمها لإنشاء مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين اتباع الاديان والثقافات بفيينا , مشيرة إلى أن الحوار أداة أساسية وناجحة لتحقيق التعايش السلمي بين شعوب العالم . ونوهت بالتطور اللافت للمركز رغم حداثة إنشائه من خلال ما يقدمه من مبادرات لدعم الحوار والسلام العالميين . // انتهى // 16:54 ت م فتح سريع