الدوحة - الراية: تواصل مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية فعاليات التضامن مع الشعبين الصومالي والفلبيني في إطار حملة في يوم التضامن القطري. ونظمت الجمعية فعالية بالمدرسة الفلبينية حضرها السفير الفلبيني كريسنتي آر ريلاسيون وجاسم سالم الأنصاري الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية. وقدّم طلاب المدرسة عروضًا فنية تتحدث عن هذه الكارثة، ومعرضًا للصور يوثق للمأساة ، ثم المسرحية وعددًا من العروض الفنية. وقدم السفير الفلبيني كريسنتي آر ريلاسيون الشكر لقطر أميرًا وحكومةً وشعبًا على المبادرة الرائدة التي أطلقتها قطر بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإطلاق حملة " يوم التضامن القطري" للتضامن مع ضحايا الأعاصير في الفلبين والصومال، وإغاثتهم عبر حملة موسعة ومستمرة لجمع التبرعات، بجانب ما تقدمه الدولة من مساعدات إغاثية عاجلة. وأكّد أن مبادرة قطر الرائدة تجسد العلاقة الأخوية بين الشعبين القطريوالفلبيني، وتعكس سياسة قطر المعروفة في مدّ يد العون لإغاثة ضحايا الكوارث الطبيعية في مختلف دول العالم. من جهته أكّد جاسم سالم الأنصاري الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأصمخ أهمية تقديم المساعدة للمحتاجين والمتضررين سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين والوقوف بجانبهم لتجاوز أزمتهم ومحنتهم الحالية، مشيرًا لدور الجمعيات الخيرية في القيام بواجبها في تنفيذ المشاريع الإغاثية التي تقوم بها. وثمن نور الدين إبراهيم رئيس الجالية الفلبينية المسلمة بالدوحة الدور الإنساني الذي تقوم به قطر قائلاً: نثمن الدور الإنساني الذي تقوم به دولة قطر، لم نسمع عن أية دولة أقامت يومًا للتضامن مع الشعب الفلبيني غير قطر، كل الشكر والتقدير للشعب القطري الذي ساندنا في محنتنا الأخيرة، وقدم بسخاء التبرعات إلى أهلنا هناك. وأشار إلى أن الجالية الفلبينية المسلمة تعمل يدًا بيد مع الجالية الفلبينية المسيحية على أساس مبدأ أن الإسلام لا يفرق بين مسلم ومسيحي في تقديم يد العون والمساعدات، نحن فخورون بأننا هنا في قطر. وأشار جوهين تابوزه رئيس اتحات الجمعيات الفلبينية إلى أن هناك 120جمعية وأكثر من 200 ألف فلبيني مقيم على أرض قطر يقدمون كل الشكر والتقدير للشعب القطري الكريم على ما يبذله للتضامن معنا في محنتنا والعمل على إعادة إعمار بلادنا مرة أخرى، لقد تأكد لدينا الآن مدى محبة الشعب القطري لحبّ الخير والعطاء.