في كل مساء يتكرر المشهد، بل ويتنقل في أمتار قليلة وينصرف كل لحال سبيله. القادمون للشراء من سوق الجوالات في شارعي خالد بن الوليد وفلسطين لا يجدون أماكن لركن سياراتهم فيضطرون للركن «صفًا ثانيًا وثالثًا» أو فوق الرصيف، ورجل المرور يمهل وينادي لدقائق معدودة ثم يبدأ في تحرير المخالفات. أنا لم يستغرق تأخري سوى عشر دقائق اشتريت خلالها سماعة ب 39 ريالا فكيف أدفع عليها 300 ريال مخالفة؟ يستنكر آخر حجم المبلغ مقارنة ب 19 ريالاً فقط اشترى بها «توصيلة»! يستمع رجل المرور للمقولات نفسها كل يوم ومن كثرة تكرار المشهد يبتسم في وجوه الجميع وهو يواصل تحرير المخالفات قبل أن يتحرك بسيارته لأمتار معدودة..وهكذا كل يوم وليلة!