ورأت صحيفة "الشرق" أن بعض القوى راهنت على وضع العراقيل أمام المضي قدما في تطوير مجلس التعاون الخليجي، فيما حاولت أخرى عرقلة إحداث نقلة نوعية والتقدم نحو الاتحاد، لكن هذه القوى لم تدرك طبيعة العلاقات التي تربط هذه الدول حكومات وشعوبًا بعضها ببعض، التي ارتبطت بمصير ومستقبل واحد نابع من إرادة الشعوب ورغباتها، وروابط أخوة في القيم الأخلاقية والدينية والتاريخ المشترك. وبينت أن الانتقال من التعاون إلى الاتحاد نال موافقة كثير من الدول الأعضاء، لكن كان واضحًا أن هذا الانتقال يلزمه الكثير من الترتيبات على الصعد الاقتصادية والمالية والأمنية قبل أن يتم التوافق على شكل سياسي يُجمع عليه جميع قادة الخليج. وقالت إن قادة الخليج يخطون مع كل قمة يعقدونها خطوات مهمة للوصول إلى الاتحاد الذي ينشده الجميع، وأن دول الخليج قطعت اليوم مسافة مهمة ضمن ترتيبات التعاون والمهم أن تنجز الشراكة تحت أي مسمى سواء كان تعاونا أو اتحادا، وما أنجز بالكويت في إنشاء قيادة عسكرية موحدة لدول المجلس، خطوة مهمة في هذا التوقيت على طريق الاتحاد. // انتهى // 06:29 ت م 03:29 جمت فتح سريع