أطلق صرخة مدوية في العمارة التي يقطن بها في جدة فور أن اندلعت النيران من داخل البوتجاز ليعم الدخان أركان الشقة فيحيلها إلى ظلام. كان قد نسي طعامه داخل الفرن وانهمك في مشاهدة نشرة الأخبار العربية وهي تتنقل من خبر عربي سيئ إلى آخر أسوأ! انطلق صوب الباب فقابله الحارس اليمني مشمرًا فيما كان الجار السوري على يمين الشقة يقتحم وخلفه الجار السوداني! توزع ثلاثتهم داخل الشقة بعد أن أغلقوا مصدر الحريق وفصلوا الكهرباء وأزاحوا الأجهزة الكهربائية من المطبخ وفي دقائق تم السيطرة على الموقف عربيًا وبأيدٍ عربية، فارتفعت معنوياته من جديد، وعاد بعد أن انتهى من إزالة آثار الحريق لمشاهدة النشرة!