واصلت لجنة توفيق الآراء بمؤتمر الحوار الوطني الشامل في اجتماعها اليوم برئاسة نائب رئيس مؤتمر الحوار الدكتور ياسين سعيد نعمان، بحث الآليات والأدوات التنفيذية لمهام ما بعد مؤتمر الحوار . وتركز نقاش اللجنة في جلسة اليوم على إصلاح المؤسسات التنفيذية والتشريعية لما من شأنه التأسيس لدولة مدنية وحكم رشيد يغدو حاملاً لكل طموحات التغيير المنشود، والتحول الديمقراطي، والانطلاقة التنموية. كما ناقشت اللجنة باستفاضة الإجراءات اللازمة لاستئناف انعقاد الجلسة العامة الثالثة ومنها الإجراءات المتصلة بفرز ملاحظات المكونات على تقارير فرق العمل التي أنجزت أعمالها، وتصنيفها، وكذا إجراء عملية مراجعة شاملة للتقارير الستة المنجزة بغرض إزالة أي تعارض بين البنود الواردة في كل التقارير بما يمهد لانعقاد الجلسة العامة الختامية لمؤتمر الحوار وتتويج فعالياته بإقرار الوثيقة النهائية لمخرجاته . من جهة أخرى عقد الفريق المصغر المنبثق عن فريق القضية الجنوبية مساء أمس الثلاثاء اجتماعا جديدا من سلسلة اجتماعاته المخصصة لإيجاد الحلول والضمانات للقضية الجنوبية وذلك بحضور مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص لليمن السيد جمال بن عمر وأمين عام مؤتمر الحوار الوطني الشامل الدكتور أحمد عوض بن مبارك. وخلال الاجتماع الذي استمر إلى ساعة متأخرة من الليل، واصل الفريق نقاشاته حول شكل الدولة الاتحادية المزمعة، واستمع في هذا الإطار إلى الرؤية القائمة على تقسيم الدولة الاتحادية إلى عدة أقاليم بعدما كان اطلع خلال الجولة السابقة من اجتماعاته على رؤية الدولة الاتحادية من إقليمين. وتناول النقاش الكثير من القضايا المرتبطة باختيار عدد الأقاليم من قبيل معايير التقسيم الجغرافي وضمانات التنفيذ والواقع السياسي القائم وغيرها. وقد عبر عدد من المكونات عن رغبته في إتاحة مزيد من الوقت للدفاع عن رؤيته لشكل الدولة وتقديمها بشكل مفصل، وتم الاتفاق في نهاية الاجتماع على معاودة اللقاء عصر اليوم الاربعاء .