سيكون المدرب لوسيسكو مسؤولاً أكثر من أي شخص آخر عن خسارة فريق الجيش في مباراته التي خاضها أمام الريان في هذه الجولة وانتهت بفوز الأخير بهدف وحيد. فمع أن الفريق كان يبدو هو الأفضل والأكثر هيمنة واستحواذًا خلال الشوط الثاني تحديدًا إلا أن ما حدث في الشوط الأوّل كان يرسم أكثر من علامة استفهام وخصوصًا فيما يتعلق بخيارات المدرب التي وضعت اثنين من محترفيه، وهما سيو لكي وكيمبو ايكوكو على دكة البدلاء طوال الشوط الأوّل من المباراة. ولعلّ الغريب هنا هو أن هذين اللاعبين يُعدّان من بين الركائز الأساسيّة المهمّة في الفريق؛ وهو ما جعلنا جميعًا نتساءل عن سر التخلي عنهما في وقت كان فيه الفريق بأمسّ الحاجة لجهودهما سواء في وسط الملعب أو في الأمام.. ولتأكيد صحة هذا الذي نقوله نشير إلى ما حدث في الشوط الثاني عندما تصاعد أداء الفريق كثيرًا مقارنة بما كان يحدث في الشوط الأوّل مع الإشارة أيضًا إلى أن الفريق كان يبدو وكأنه يُعاني من أكثر من خلل هذه المرّة وخصوصًا في دفاعاته التي لم تكن على ما يُرام وكذلك بالنسبة لبعض لاعبيه المهمّين خصوصًا مهاجمه فاجنر الذي لم نشهد منه هذه المرّة ما يدلّ على تلك الحيويّة والخطورة التي كان عليها في المرّات السابقة وكذلك الحال مع زميله كالو الذي ظهر أكثر الأحيان وكأنه قد استسلم تمامًا لدفاعات الريان. إن ما حدث لفريق الجيش في مباراته هذه يتطلب مراجعة جادّة وسريعة من قبل جهازه الفني للوقوف على حقيقة ما حدث من أخطاء يتحمّلها هو ولاعبوه الذين ابتعدوا عن مستوياتهم رغم أهمية المباراة التي كان يمكن أن تُعيد الفريق من جديد إلى الصدارة التي سبق وأن تخلى عنها مكرهًا بسبب خسارته الأولى في الجولة الماضية أمام العربي.