نجح مهرجان الشارقة المائي هذا العام في أن يقدم نموذجاً حياً للمهرجان العائلي المتكامل، حيث استطاع أن يخطف ببريقه الذي يزداد لمعاناً من عام إلى عام أنظار كافة أفراد العائلة ويرسم أحلام الصغار ويرضي تطلعات الكبار ويعكس صورة للمهرجانات الثقافية الترفيهية الهادفة مشكلاً مسرحاُ ممتعاً يتسع للجميع. ويقول رائد سمير بين الأمس واليوم واقع ثقافي متجدد تقدمه لنا الشارقة فهذا المهرجان السنوي الذي يجسد اهتمام الإمارة بالفرد على حد سواء مهما كان عمره والدليل فعالياته التي ضمت أنشطة تفاعلية لكافة أفراد الجمهور، يعكس حرص المنظمين على تلبية حاجات ورغبات الجميع. ويشكل المهرجان المائي جزءًا من كوكبة الفعاليات التي تطرحها الشارقة على مدار العام وتهدف إلى بناء الجدار الثقافي للجيل الناشئ والارتقاء بالذائقة الفنية والثقافية للأسرة من خلال استضافتها لعروض عالمية وفعاليات غنية بالفائدة. متعة المغامرة ويذكر محمد مصلح «أب لطفلين»، أن الأطفال لن يتسنى لهم المشاركة في فعاليات المهرجان، إلا إذا اصطحبهم ذووهم وبالطبع كان ذلك حاضراً في أذهان القائمين والمنظمين للمهرجان في عدم إغفال أي فرد من أفراد العائلة، لذا وجدنا تبايناً في العروض وتنوعاً في الأنشطة والفعاليات مما ساهم في استقطاب أعداد كبيرة للمشاركة في المهرجان. أما أميرة متولي «زائرة»، فترى أن أجواء المهرجان هذا العام تعدنا بالكثير من المتعة خاصة وأن الفعاليات تشمل كافة شرائح المجتمع وتلبي روح المغامرة. وتضيف: يعد هذا المهرجان فرصة لسياحة العائلة فهو لا يقتصر على أنشطة للأطفال أو تلبية حاجة المراهقين للمغامرة وإنما يستعرض ثقافات مختلفة من خلال العروض العالمية ويغطي مجالات متنوعة منها الرياضية والموسيقية والتراثية، لذا فهو مهرجان ثقافي كامل. ... المزيد