سبق- الدمام: قال إمام وخطيب الحرم المكي والمستشار في الديوان الملكي الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد لاشك أننا ندين التفجيرات التي وقعت في مستشفى العرضي بجمهورية اليمن الشقيقة قبل أيام ولا يُفاد منها، والعاقل الناصح يستفتي بذلك قلبه، ويلتفت إلى صلاح شأنه، مبينًا أن هذه التوجهات نحو التفجير والقتل للأبرياء أثرت على دعم اليمنوسوريا، في نفس الوقت أثرت على الدعوة الإسلامية وشوّهت سمعة المسلمين. ولفت خلال حضوره حفل ختام جائزة الشيخ ماضي الهاجري للتميز أمس في فندق الشيرتون بالدمام أن الدول الكبرى الداعمة لملف سوريا بدأت تفكر كثيرًا في وصول مثل هؤلاء الإرهابيين لسدة الحكم، وأثرت هذه التفجيرات كثيراً بعدما بدأت بعض الجماعات الإرهابية تبيح وتستبيح دماء بعض. وفي حديثه عن الجائزة أكد ابن حميد أن هذه المبادرات من أعيان الوطن ورجال الأعمال المراد منها رفعة الوطن ويُستهدف بها المبدعون وأصحاب الملكات والقدرات هذا أمر جيد وتحث على خدمة الدين والوطن وترسيخ الوحدة الوطنية والسمع والطاعة لولاة أمرنا واكتشاف المبدعين وتشجيعهم، هذه الأهداف النبيلة إذا كانت متوفرة فالكل يدعمها ويشجع على تبينها وأن تكون بعيدة عن العصبية القبلية والفئوية وتكون خالصة لرفعة الوطن وأبنائه. وكان إمام وخطيب الحرم المكي السابق والمستشار في الديوان الملكي الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد ومدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس وعدد من رجال الأعمال والمسؤولين حضروا حفل ختام جائزة الشيخ ماضي الهاجري للتميز لعامها الخامس بفندق الشيرتون بالدمام والتي تم من خلالها تكريم 55 شخصاً من المميزين بجميع الفروع العملية بالمملكة ودول الخليج.