افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني في دبي، الرئيس الأعلى لطيران الإمارات، رئيس مجلس الأمناء، مؤسسة الجليلة، الحرم الجديد والمتطور لجامعة آميتي في مدينة دبي الأكاديمية العالمية، إذ سيكون الحرم الجديد مركزاً للتميّز في الأبحاث المجتمعية والبرامج الأكاديمية، وسيضم أهم الأكاديميين في المنطقة. حضر حفل الافتتاح، إلى جانب سموه، الدكتور عبدالله الكرم، المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وأتول تشوهان، مدير جامعة آميتي، والدكتور أيوب كاظم، المدير العام للمجمع التعليمي، العضو في تيكوم للاستثمارات. وسوف تصل الطاقة الاستيعابية الكاملة لجامعة آميتي إلى 5000 طالب، وسيكون الحرم الجديد الذي يمتد على مساحة 700 ألف متر مربع، أكبر حرم جامعي خاص في مدينة دبي الأكاديمية العالمية. ويشتمل الحرم الجديد على مختبرات مجهزة بتقنيات عالية، إلى جانب توظيف أحدث التقنيات في كليات الجامعة، بما فيها كلية الهندسة، وكلية الإدارة، وكلية السياحة والضيافة وعلوم الطب الشرعي. كما سيتحتضن الحرم الجامعي الجديد مرافق رياضية ممتدة على مساحات واسعة، بما في ذلك ملاعب كرة القدم، ومضمار ألعاب القوى، ومركز للرياضات المائية، وملاعب مغلقة متعددة الأغراض، ونادٍ للياقة البدنية، وملاعب كريكيت، وملاعب تنس. رؤية حكومية وفي هذا الصدد، قال الدكتور أيوب كاظم، المدير العام للمجمع التعليمي، العضو في تيكوم للاستثمارات «إن تطور الدول قد يقاس بحجم إنفاق الأموال لأغراض البحث والتطوير، ولا شك إن السعادة تغمرنا اليوم بافتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة آميتي، ومن شأن هذه الخطوة أن تقدم مساعدة كبيرة لنا في مدينة دبي الأكاديمية، للمضي في تحقيق أهدافها، بأن تصبح من المجمعات التعليمية والبحثية الرائدة في المنطقة، بما يتماشى مع الرؤية الحكومية في تطوير وتعزيز قطاع التعليم في الدولة. وقد بلغت تكلفة إنشاء الحرم الجامعي الجديد 300 مليون درهم إماراتي». من جانبه، قال أتول تشوهان، مدير جامعة آميتي «لدينا إيمان قوي بإمكانيات دولة الإمارات، وإمكانية تسخيرها لتصبح وجهة رائدة للأبحاث والابتكار في المنطقة، ومن ثم فإننا في جامعة آميتي ملتزمون بإنشاء مرافق متطورة في جامعة آميتي، تستقطب أفضل الأكاديميين والطلاب من مختلف أنحاء العالم، بما يعزز من مكانة دبي التعليمية على الخريطة العالمية». البيان الاماراتية