اسمي أم جعفر.. ولا يمنعي حرُّ الهجير ولا بردُ العسير أبدًا أن أكافح وأنافح من أجل الحصول على لقمة العيش الكريم عبر مهنة الحِرَف الشعبية. أعمل في هذه الحرفة منذ ما يقرب من أربعين سنة بعد أن اكتسبتها من أخواتي الأكبر مني سِنًّا بالإضافة إلى أهل الحي الذي نسكن فيه، حيث نعيش في بيئة زراعية بسيطة، ومُعظم الأهالي يعملون في الفلاحة، نظرًا لتوافر النخيل ووفرة مياه العيون. أحيانًا نقوم بشراء ربطة الخوص من المزارعين حيث يصل سعرها من 7-10 ريالات. أجيد صناعة السفرة، والحصير، والمِحصَّن، والزبيل، والمِخرف، والقَفَص، والمهفة، والمَكَبَّة، والمدَّورة، وغيرها. ورغم أنَّ العمل في هذه الأشياء بصراحة مُتعِب كثيرًا ويتطلّب الصبر وسِعة الصَّدر إلاّ أنني استمتع بجلب قوتي من صنع يدي، ومساعدة زوجي في تكاليف الحياة. أمّا عن الأسعار فتتراوح ما بين 10 ريالات إلى 60 ريالاً، ورُبَّما أكثر، وعلى حسب طلب ورغبة الزبون في اختيار حاجته. المزيد من الصور : a href="http://www.al-madina.com/node/510687/اسمي-"أم-جعفر"-وأحاكي-التراث-لجلب-قوتي-ومساعدة-زوجي.html" rel="nofollow" target="_blank"صحيفة المدينة