موزة خميس (دبي) - كان حلم الدكتور عبدالله الهاجري في السفر إلى الخارج طلبا للعلم حافزاً له، فظل يتابع ما يجري على الساحة العلاجية حول أمراض القلب، فتخصص علاج أمراض القلب لا يفارق تفكيره، حيث خطط لأن ينقل تلك الخبرة التي يسافر لأجلها المرضى إلى الغرب، ومن غرف الطب والمحاضرات اكتسب خبرة من أرقى مستشفيات أوروبا، حيث أجرى في لندن نحو 1500 حالة قسطرة قلبية مع وضع دعامات، و600 عملية لزرع أجهزة تنظيم ضربات القلب، بالإضافة إلى عمليات معقدة لصمامات القلب، وتم ضمه إلى فريق مكلف تطوير مشروع لندن للقلب والأوعية الدموية، ليعود بخبراته إلى وطنه الإمارات، كي يعمل مع زملائه هنا لتطوير سبل التشخيص والعلاج، وهو يرى أن ذلك الحلم قد أصبح واقعاً بفضل التشجيع الدائم واللامحدود من قبل القيادة الحكيمة لدولة الإمارات، التي تدفع أبناءها إلى خوض بحار العلم أينما كان. دراسة الطب وعودة إلى حياته الدراسية، قال الدكتور عبدالله الهاجري إن بدايته مع دراسة الطب كانت عام 1991 في دبلن بالكلية الملكية للجراحين، وقد تخرج فيها بتفوق سنة 1997، وحصل على بكالوريوس طب وجراحة، وبدأ العمل في مستشفيات دبلن بالمستشفى الجامعي، ونظراً لتفوقه عرضت عليه وظيفة اختصاصي باطنية بعقد لمدة عامين ونصف العام، كاحترافي في مجال الطب، ضمن فريق الكلية الملكية للجراحين التابع للمستشفى، وبعضويتين في آن من دبلن وبريطانيا. ويكمل الهاجري: خلال هاتين السنتين، تدربت في البداية بالمستشفى الجامعي، وتخصصت في مجال الباطنة، وفى النهاية أجريي لي اختباران في أيرلندا وبريطانيا، حصلت بموجبهما على عضوية الكلية الإيرلندية للأطباء، وعضوية الكلية الملكية البريطانية للأطباء، وكان ذلك في شهري يناير ومارس 2001، حيث تمت معادلة كل شهادة على حدة بدكتوراه في الطب من قبل وزارة الصحة في الإمارات، وبذلك أكون قد حصلت على شهادتي دكتوراه في آن، كما أنه تم تكريمي ومنحى جائزة الشيخ راشد للتفوق العلمي، بعدها عدت إلى الوطن لأعمل في مستشفى القاسمي بوظيفة اختصاصي وبعلاوة استشاري. الإنعاش القلبي بقي الهاجري في العمل ثلاث سنوات في قسم القلب، وشغل منصب رئيس الباطنية بالإنابة، وبمساعدة زميلين هما الدكتور محمد الشمري، والدكتور وائل المحميد، تم تدشين برنامج الإنعاش القلبي في الشارقة بالتنسيق مع قنصلية الإنعاش الأوروبية، وأتيح لي أن أمثل دولة الإمارات من خلال نشر بحثين في مقر القنصلية الطبية الأوروبية للإنعاش في بودابست عام 2004 بعنوان إدخال برنامج الإنعاش الابتدائي في دولة الإمارات، وإدخال برنامج بيانات توقف القلب، وتم النشر في مجلة الإنعاش الأوروبية، علماً بأنه لا تنشر البحوث العادية في مجلة الإنعاش الأوروبية، نظراً للمنافسة الشديدة لنشر البحوث بها. ... المزيد الاتحاد الاماراتية