أكد رئيس لجنة شباب الأعمال محمد صويلح، أن النسخة السادسة لمعرض رواد الأعمال، والتي تبدأ فعالياتها يوم 17، وحتى 20 من فبراير الجاري، ستكون مختلفة عن الدورات الخمس الماضية. وكشف صويلح أن الكثير من شباب ورواد الأعمال تحولوا من زائرين للفعاليات السابقة من المعرض من زوار إلى عارضين، مشيرا إلى أن مشاركات الفتيات أتاحت الفرصة للعنصر النسائي لدخول مجال المقاولا، والتعقيب. وأضاف: نتمنى إنشاء هيئة مخصصة للمشروعات الصغيرة، كما نسعى لترويج فكر التحالفات لمواجهة زيادة المصروفات على المنشآت الصغيرة، حتى تتمكن من مواصلة النشاط.. المزيد من التفاصيل عن فعاليات الدورة السادسة من معرض رواد الأعمال تنقله الأسطر القادية. *ما الجديد في النسخة السادسة بمعرض شباب وشابات الأعمال؟ **التركيز على نوعية العارضين والمشروعات والمادة المقدمة، كما حرصنا في هذا العام على تصغير المساحة المتاحة للأركان، إذ حرصنا على أن يكون هناك تحرك جيد خلال أيام المعرض ولا يكون مجرد فكرة نبدأها ونتوقف لذا هناك عشرون صفقة سيتم توقيعها خلال أيام المعرض، لذا خصصنا جناحا تتم فيه توقيع الصفقات الخاصة "بتمكين"، وكوننا نشهد الآن وجود أمير شاب في المنطقة وهو صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز- حفظه الله- فإننا نتوقع أن نتلقى منه دعما لا يقل عن الدعم الذي كنا نتلقاه من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، الذي كان يحتضن لجنة شباب الأعمال وفعالياتها في دوراتها السابقة بقوة وبكل التسهيلات حتى أنها اعتبرت أحد الإنجازات، التي تقوم فيها المنطقة لخدمة الشباب تحديدا خاصة أن الأمير مشعل يعتبر أحد الشباب وهو بعمر قريب من سن الشباب، أما الأمر الآخر أن هذا العام يشهد مشاركات من خارج جدة فهناك مشاركات من الرياض والشرقية وغيرها فقد بدأ الناس يشعرون بأهمية هذا المعرض وأنه فرصة تستحق عناء السفر والمشاركة الخامس: أننا دعونا اللجنة الوطنية لشباب الأعمال في المملكة والهدف من ذلك هو أننا نريد كل لجان الأعمال الموجودة في بقية المناطق أن يطلعوا على تجربة المعرض عن قرب، فالمعرض يستقطب سنويا قرابة 20 ألف زائر في 3 أيام، وهذا رقم كبير مقارنة بالمعارض خاصة إذا نظرنا للمبالغ الرمزية التي يدفعها الشاب للمشاركة بالمعرض. * ما تقييمكم لتجربة المعرض في سنواته الماضية؟ ** الهدف الأساسي للمعرض هو تخصيص مساحة لإبراز مشروعات الشباب، وحينما نستعرض الأهداف الأساسية للجنة شباب الأعمال نجدها تتركز في ثلاث نقاط "دلني, علمني, سهلي" وتتلخص في كيف تدل الشاب على السوق أو تدل السوق على الشباب, وكيفية تمكين الشاب من تطوير نفسه والتسويق لمشروعه أو تطوير مؤسسته, وتسهيل الإجراءات الحكومية المتاحة والعوائق التي قد تواجهه بسبب الإجراءات النظامية والمالية وغيره من أمور. بالإضافة إلى أن القياس المباشر لمعرض شباب الأعمال كمؤشرات وأرقام وإحصائيات لم نكن نرصدها في السنوات الماضية، لكن منذ أن أصبحت رئيسًا للجنة شباب الأعمال وضعنا هدفا أمامنا أن نرصد المشاركين لهذا العام– العام السابق. *كيف ترون أثر هذا المعرض على الشباب؟ ** هذه المشروعات عدوة إيجابية فتجد أن فكرة شباب الأعمال وريادة الأعمال انتشرت حتى أن هناك شبابا كانوا قد حضروا للمعرض في دورات سابقة كزوار وأصبحوا الآن من ضمن العارضين المشاركين في المعرض بسبب مشاهدتهم لشباب لا يختلفون عنهم قد نجحوا بمشروعاتهم وزيادة نسبة الشباب الذين يفوزون بمنتدى التنافسية بأسرع 100 شركة نموا بالمملكة هذه كانت أحد المؤشرات الجيدة، حيث إن قرابة 60% من الفائزين من مدينة جدة، وهذا أن دل فإنما يدل على أن المعرض له أثر واضح وكبير في تحفيز الشباب بتأسيس المشروعات الخاصة بهم, ويعد معرض شباب الأعمال أكبر حدث في منطقة الخليج العربي يخدم شباب الأعمال كتجمع في مكان واحد في عدد قليل من الأيام ويتيح لهم هذه المساحة من الفرص ويعتبر من أهم الفعاليات لشباب الأعمال في المملكة. أيضًا في هذا العام لدينا 200 شاب وشابة وسنحرص على توقيع عشرين اتفاقية خلال المعرض، بالإضافة إلى 2 من المشاركين سوف يفوزون بخدمات مجانية من اللجنة ومشاركة فاعلة في كل فعاليات اللجنة حيث يكون قد وصل إلى مستوى معين نقوم نحن بمساعدته برفع مستوى الشركة ونموها. *كيف تقيمون مشاركة شابات الأعمال مقارنة بالشباب؟ بيئة الأعمال هي انعكاس للمجتمع السعودي، فإذا حسبنا نسبة وتناسب تفاعل الذكور والإناث مع الأعمال والوظائف فنجد أن هناك فرقا بالنسبة أما النوعية فبدأنا نجد نوعيات جديدة بدأت الشابات يدخلن فيها ففي بدايات المعرض كنا نعاني من انحصار مشاركات الفتيات على نوعيات قليلة لكن السنة الأخيرة فوجئنا بمشاركة الفتيات بالمقاولات والاستشارات و التعليم و حتى التعقيب *على ماذا تركزون في هذا العام؟ **تركيزنا في هذا العام على قضية الشراكات والتحالفات والاندماجات فبحكم الأوضاع الجديدة من قرارات وزارة العمل وغيرها أصبحت المصروفات مرتفعة خاصة على المؤسسات الصغيرة ويشكل ضغطا عليها، لذلك أطلقنا هذا العام قضية التحالفات، التي تمكن الشباب من المنافسة في سوق العمل والحصول على مشروعات بأقل المصروفات الممكنة *هل تقدمون الاستشارات للشباب الراغب بالمشاركة بالملتقى؟ **نعم هناك برامج تدريبية تسبق المعرض يتم تدريب العارضين فيها على كيفية التسويق لأنفسهم والتعامل مع الزبائن و كيفية إبراز اسم مؤسسته وتطويرها ويتم تقديم هذه الدورات قبل المعرض بأسبوع حتى يتأكد كل عارض أنه ملم بما يحتاج، فالهدف الأساسي من المعرض هو شركات شباب الأعمال وليس علاج كل المشكلات التنموية الموجودة، فعلى سبيل المثال شركات تنظيم الفعاليات بها أشخاص ذوو خبرات ولهم علاقات تساعدهم على العمل وتحقيق الربح لكن وجود هذه الشركات المتخصصة سيزيد من الفعاليات والمناسبات مما سيزيد الإقبال على السياحة وزيادة السياح هو زيادة الدخل في المدن السياحية، هذا إلى جانب أن طرح المشكلات ليس هدف معرض شباب الأعمال المعرض يعرض نماذج تجاوزت المشكلات ويعرض أفكارا لتسهيل العقبات ويمنحهم أفكارا عملية تساعدهم على التقدم أشبه ما تكون بمفاتيح تساعدهم على التحرك، وهذا ما نحاول طرحه من خلال المعرض لكن قد يكون أثناء استضافتنا لأحد المسؤولين يبادر عدد من الشباب في طرح بعض المشكلات، وهذا ما نهدف منه من دعوة المسؤولين لكن مدى اتخاذ المسؤول القرارات هذا ليس من مسؤوليتنا، ولكن اللجنة سبق أن أرسلت أجندة لوزارة العمل بها عدد من العوائق، التي يمر بها الشباب. *لوحظ مشاركة مشروعات تحمل نفس الفكرة كصانعات الكب كيك والإكسسوارات والعبايات ألم تفكروا بإحداث شراكة تجمع هؤلاء في مصانع؟ **مرحلة الشراكة مرحلة مستقبلية وما نسعى له هو زرع مفهوم التحالفات فبعد خوض التحربة الشباب يستطيعون أن الاقتناع بالفكرة وينتقلوا إلى مرحلة الاندماج أو الشراكات وسعينا لزرع هذه الفكرة يتضح من خلال الشركة المنظمة التي فازت بتنظيم المعرض لهذا العام وهي شركتان متحالفة لاثنين من شباب الأعمال وهما فراس المداح وخالد ناقرو ووزعا الأدوار فيما بينهم ولو شاركا بالمنافسة منفردين لما فازا بالتنظيم. *ما تمنياتكم للفعاليات القادمة؟ **نتمنى أن تكون لدينا مساحة ضعفين المساحة الحالية حتى نتمكن من تلبية احتياجات الشباب لأننا نواجه إشكالية بكون عدد الطلبات المقدمة للمشاركة بالمعرض، ونتمنى أن يصبح المعرض محطة خليجية ثم عربية وتصل إلى العالمية لشباب الأعمال لأن جدة مدينة اقتصادية، وأخيرا أتمنى إنشاء هيئة مخصصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة تكون هي المرجع لشباب الأعمال وتكون تحت رئاسة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، وأن تكون لديها صلاحيات كبيرة لتمكين الشباب، وأعتقد أن تحقق هذه الهيئة طفرة نوعية باقتصاد البلد والدليل على ذلك أن الاقتصاد الأمريكي 90% منه قائم على الشركات الصغيرة والمتوسطة وليس على الشركات الكبرى والضخمة ولنصل لهذا المستوى يجب أن تخصص جهة تهتم وتحتضن شباب وشابات الأعمال بشكل قوي جدا على مستوى المملكة كاملة لأن هناك عددا من المبادرات والجهود الممتازة وجهات مختلفة تحاول خدمة الشباب لكن حجم خدمتهم وحجم التركيز بسيط جدا ولكن نريد جهات تضع استراتيجيات تنظم عمل هذه الجهات. صحيفة المدينة