ذكر الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ أن تفعيل بيان وزارة الداخلية الصادر يوم أول أمس مسؤولية كل مواطن قائلا: من لا يخاف على دينه يخاف على نفسه ومن لا يخاف على نفسه يخاف على محارمه وأطفاله ونسائه وأمواله لأننا الآن نواجه تيارات تريد لأمننا واستقرارنا الشر العظيم فيجب أن نكون يدا واحدة علماء ودعاه وإعلام عامة وخاصة ومسؤولين ورعاة ورعيه فكل منا مسؤول فليست المسئولية على أحد دون أحد تكشفت لنا الأوراق وبانت الرؤى ويكفي ما وقع في البلدان المجاورة لنا من تفكك وسفكا لدماء وانتهاكا للأعراض وقتلا للأبرياء وهدما لدور والخروج من الديار بحثا عن الأمن، فالبيان الصادر من مقام وزارة الداخلية هو في الواقع البدء في تصحيح الإجراءات التأهيلية التي كانت في السابق، التي أعطت من شذا عن الطريق السوي الفرصة لطرح الفكر الضال وتضليل عوام الناس للوصول إلى تمجيد أنفسهم أو ملء جيوبهم من خلال أطروحاتهم التي تخالف الكتاب والسنة وتشتت الجمع وتؤذي المسلمين في أوطانهم ودينهم ووحدتهم وتلاحمهم. وقال: البيان جاء في الوقت المناسب الذي نحن فيه في أمس الحاجة لحماية ديننا وأمننا واستقرارنا من العابثين الذين استغلوا عاطفة الناس. ودعا آل الشيخ في ختام حديثه إلى أخذ العلم من أهله الصالحين الأخيار الذين عرف عنهم حسن العلم الغزير والصدق مع الناس وعلى رأسهم سماحة المفتي العام ومعالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، قائلا: هؤلاء من يؤخذ عنهم العلم في المهمات ومدلهمات الأمور ولا يؤخذ عن دعاة الفتنة الذين يتغيرون ويتلون في كل حال بل يتمددون مع الحرارة وينكمشون مع البرودة. صحيفة المدينة