كتب - نشأت أمين: بدأت أمس فعاليات الاجتماع الدوري العشرين للجنة المالية بالقوات المسلحة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، برئاسة العميد الدكتور مهندس ثاني عبد الله الكواري مساعد وزير الدولة لشؤون الدفاع للشؤون المالية، وبحضور اللواء الركن خليفة بن حميد الكعبي، الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة بمجلس التعاون ووفد من قيادة قوات درع الجزيرة المشتركة. وتشارك في الاجتماعات وفود من القوات المسلحة من الدول الخليجية، وترأس وفد قطر العميد خميس مبارك الكواري، فيما ترأس وفد قيادة قوات درع الجزيرة المقدم فيصل بن ذايب العقيلي، وترأس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة العميد جمال محمد حسين الشيباني، وترأس وفد مملكة البحرين العميد إبراهيم عبد الله المحمود وترأس وفد المملكة العربية السعودية عبد الرحمن محمد الصعب ووفد سلطنة عمان برئاسة العقيد الركن سيف بن سالم الحارثي ويرأس وفد الكويت العقيد الركن محمد حسن الشمري. وقال العميد الدكتور مهندس ثاني بن عبد الله الكواري في كلمة بهذه المناسبة إن الاجتماع يأتي استكمالا وتطويرا لموضوعات العمل في مجالات التعاون العسكري، معربا عن أمله في أن تخرج الاجتماعات بأفضل النتائج التي تعود على القوات المسلحة بدول مجلس التعاون بفوائد طيبة لمواكبة التطور والتقدم في شتى المجالات. وقال العميد مهندس الكواري إن اللجنة المالية هي الأساس في العمل العسكري، وأنها تقوم بجهود جبارة في القوات المسلحة بدول التعاون. وأضاف : "إن الترابط العسكري القائم بين دول التعاون يحتم على اللجنة المالية القيام بجهود حثيثة لمساعدة القطاع العسكري حتى يقوم بدوره تجاه حماية دول المجلس". ولفت إلى أن اللجنة ستقوم بمناقشة الموازنات الخاصة بالجوانب العسكرية واعتمادها من أجل مواكبة المستجدات والتطورات في البلاد الخليجية. ومن جانبه، أعرب اللواء الركن خليفة بن حميد الكعبي، الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لمجلس التعاون، عن أمله في أن يكون الاجتماع فاتحة خير لعام جديد يشهد المزيد من العمل والعطاء الذي يساهم في تحقيق ترابط الدول الخليجية وتعزيز أمنها وازدهارها، مشيدا بالجهود غير المحدودة التي تبذلها قطر لتقوية العمل العسكري المشترك. وأضاف: "مصيرنا واحد وخليجنا واحد وهدفنا واحد وستظل تطلعاتنا وطموحاتنا وآمالنا ترقى وترتفع، متكئين على توجيهات القادة الخليجيين الذين بذلوا الغالي والنفيس والجهد والفكر لبناء هذا الكيان العظيم". وأكد اللواء الركن الكعبي أن الصرح الخليجي سيظل خالدا على صفحات التاريخ وحاضرا في نفوس وقلوب أبناء دول مجلس التعاون امتدادا لأواصر أسرة واحدة وعلائق الدم والدين والقربى وحقائق الجغرافيا والتاريخ والاهداف والمصالح المشتركة والمصير الواحد رغم الظروف الإقليمية الصعبة والتحديات والعقبات التي تعترض مسيرة الكيان الخليجي بين فترة وأخرى. وقال إن الصرح الخليجي أثبت للعالم أجمع قدرته على تجاوز كل التحديات والعقبات التي لازمت مسيرته منذ البدايات الأولى لتشكيله واستمرت معه طوال سنوات عمره إلا أنه استمر في النمو والارتقاء وتوالت المكتسبات والانجازات حتى اصبح شاهدا ماثلا للعيان بفضل الإرادة والعزيمة والحكمة والسياسة الرشيدة التي اتصف بها القادة الخليجيون الذين تعاقبوا على هذه المسيرة الظافرة. ومضى إلى القول : "في هذا العالم الذي لا يعترف إلا بالاقوياء وفي هذه المنطقة التي تكتنفها المخاطر والتحديات وتعصف بها الرياح من كل جانب فإن خيارنا الوحيد الذي يضمن وجودنا وأمننا وازدهارنا بعد الاستعانة بالله هو توحدنا وتكاتفنا وانطلاقنا نحو أهدافنا بإرادة مشتركة وعزائم لا تلين". ولفت إلى أن القرارات التي صدرت العام المنصرم في مجالات الشؤون العسكرية انجازات ومكتسبات ما يحتم علينا العمل بكل جد وصدق لتحقيق توجهات وتطلعات قادتنا للوصول إلى الأهداف المرجوة مبينا أن الموازنة لعام 2014 ملبية لتحقيق تلك القرارات والتوجيهات الصادرة العام الماضي وفي مقدمتها إنشاء القيادة العسكرية الموحدة بين دول المجلس واستكمال المشاريع التي تحقق التكامل الدفاعي بين دول المجلس. جريدة الراية القطرية