GMT 17:30 2014 الإثنين 17 مارس GMT 21:23 2014 الإثنين 17 مارس :آخر تحديث مواضيع ذات صلة أفادت دراسة حديثة أن عام 2014 سيشهد نموًا ملحوظًا من حيث التوظيف وارتفاع معدلات الأجور في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وستتصدر شركات قطر والسعودية والإمارات قائمة الدول الخليجية الأكثر توفيرًا لفرص العمل، كما ستشهد الكويت تسارعًا في وتيرة نمو حركة التوظيف والرواتب. الكويت: أظهرت نسخة العام 2014 من دراسة أجرتها شركة "غلف تالنت"، المتخصصة في التوظيف على شبكة الإنترنت حول "حركة التوظيف والرواتب في الخليج"، تبوؤ المملكة العربية السعودية مركزًا رياديًا في خلق فرص العمل خلال عام 2013. إذ إن 62 % من الشركات في السعودية شهدت زيادة في عدد موظفيها خلال العام الماضي، تلتها الإمارات العربية المتحدة، ثم دولة الكويت. تصدر قطاع الرعاية الصحية هذه القائمة من حيث توفير فرص العمل خلال عام 2013، وذلك بنسبة 80%. ويعزى السبب إلى الاستثمارات الحكومية الضخمة، التي شهدها هذا القطاع من جهة، وإلزام البلدان للشركات بتوفير تأمين صحي لموظفيها. في حين تنافس قطاعا الاتصالات وتجارة التجزئة على المرتبة الثانية في القائمة. نمو حركة التوظيف كشفت الدراسة عن تزايد عدد الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي، التي من المتوقع أن تشهد زيادة في عدد موظفيها خلال عام 2014 مقارنة بالعام الماضي. ومن المزمع أن توفر 75 % من الشركات القطرية وظائف جديدة خلال العام الجاري. ويُعزى هذا التطور الإيجابي بشكل أساسي إلى مشاريع البنى التحتية الجارية على قدم وساق استعدادًا لاستضافة قطر لنهائيات كأس العالم 2022، ثم تليها الشركات في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بنسبة 63 % و57 % على التوالي من حيث توفيرها للفرص الوظيفية. كما تشهد مملكة البحرين تحسنًا من حيث ارتفاع عدد الوظائف، في ظل الاستقرار السياسي، ومن المتوقع أن تزيد بنحو 30% من الشركات أعداد موظفيها مقارنة ب9 % فقط عام 2013. هذا وتشير الدراسة إلى تصدر قطاعي الضيافة ومبيعات التجزئة للمراتب الأولى من حيث نمو الوظائف عام 2014. وترمي خطط 61 % من شركات قطاع الضيافة إلى توظيف المزيد من العاملين، ومن المتوقع أن يكون 2014 عامًا قياسيًا لنمو هذا القطاع. أما في ما يتعلق بقطاع تجارة التجزئة، فإن 57 % من الشركات ستوفر وظائف جديدة، وذلك بفضل النمو السكاني السريع، الذي تشهده المنطقة من جهة، وزيادة انتشار محال البيع بالتجزئة في المزيد من المناطق النائية. زيادة الرواتب تدل المؤشرات على زيادة متسارعة محتملة لرواتب القطاع الخاص في معظم أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي خلال عام 2014 مقارنة بالعام المنصرم. وتتصدر سلطنة عُمان قائمة الدول التي ستشهد ارتفاعًا في متوسط الرواتب، وذلك بنسبة 8 %، تليها المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية بنسبة 6.8%، فدولة قطر بنسبة 6.7%، ثم الإمارات العربية المتحدة بنسبة 5.9%، وتأتي كل من دولة الكويت ومملكة البحرين في المرتبتين الأخيرتين، إذ تبلغ هذه النسبة 5.8% في دولة الكويت، و3.9% في مملكة البحرين. ورغم أن هذه الأرقام تعتبر أعلى من معدلاتها في العام الماضي، إلا أنها لا تزال حتى الآن دون مستويات ما قبل الأزمة المالية. الإمارات الأكثر جذبًا يشير تقرير "غلف تالنت" إلى نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز مكانتها بين دول الخليج العربي كوجهة رئيسة للوافدين. ترجع أسباب أجواء التفاؤل السائدة إلى الانتعاش الاقتصادي في دبي، ونجاح الإمارات في الفوز باستضافة معرض إكسبو العالمي 2020. يزداد تقدير الوافدين للاستقرار، الذي تشهده دولة الإمارات، في ظل التوترات التي تعصف بالمنطقة. وتأتي إماراتا دبي وأبوظبي في المرتبة الأولى بين المدن الأكثراستقطابًا للوافدين، تليهما العاصمة القطريةالدوحة، بينما تبقى البحرين الوجهة الأقل جذبًا للوافدين بين دول المنطقة. واعتمد تقرير "غلف تالنت" على مسح إلكتروني، شمل آراء 800 جهة توظيفية، و34000 مهني ، و60 مقابلة أجريت مع موظفين تنفيذيين ومتخصصين في إدارة الموارد البشرية. ايلاف