كتبت - هناء صالح الترك : تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ينظم معهد الدوحة الدولي للأسرة مؤتمر الدوحة الدولي حول تمكين الأسرة يومي 16 و17 الجاري، احتفالا بالذكرى السنوية العشرين للسنة الدولية للأسرة تحت شعار "تمكين الأسر الطريق للتنمية"، وذلك بمشاركة 69 من صناع القرار والباحثين حول العالم وعدد من الوزراء في قطر، كما يشارك في المؤتمر سعادة السيد عبد الله بن صالح الخليفي وزير العمل والشؤون الاجتماعية وسعادة السيد ناصر النصر ممثل الأمين العام السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات وعدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني. يشهد المؤتمر في اليوم الأول إطلاق التقرير البحثي الثاني الرائد حول العالم والذي شارك معهد الدوحة في تقديم الدعم المادي له، والذي يتناول أشكال الأسرة وعلاقتها بصحة الأطفال حول العالم والنتائج التي خلص لها نتائج مهمة جدا ويعتبر من أهم المبادارات البحثية الجديدة. وسيناقش المؤتمر على مدى يومين ثلاثة قضايا رئيسية حددتها الأممالمتحدة، هي قضايا تتعلق بمكافحة فقر الأسرة، وتعزيز التضامن الاجتماعي للأجيال وقضية التوازن بين المسؤوليات الأسرية والعمل، وهي قضايا تهم الأسر في جميع أنحاء العالم بما فيها الأسرة في قطر. كما تم الإعلان أن معهد الدوحة يعمل على تطوير أجندة خاصة بدولة قطر والعالم العربي سيتم الإعلان عنها قريباً. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده معهد الدوحة الدولي للأسرة وتحدث فيه سعادة السيد عبد الله بن ناصر آل خليفة رئيس مجلس إدارة المعهد وسعادة السيدة نور المالكي الجهني المدير التنفيذي للمعهد والسيدة أمينة مسدوا مدير إدارة السياسات الأسرية. وقال آل خليفة إنه احتفالا بالذكرى السنوية العشرين للسنة الدولية للأسرة ينظم المعهد مؤتمر "تمكين الأسر الطريق للتنمية" تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مذكرا بأن قطر وهي الآن تحتفل بالسنة العشرين للأسرة كانت احتفلت في 2004 بالسنة العشرية للأسرة من خلال مؤتمر الدوحة الدولي للأسرة، وفي ذلك الوقت أطلقت صاحبة السمو مبادرة لإنشاء معهد دولي يعنى بقضايا الأسرة .. مشيرا إلى أن هذا المعهد أنشئ في 2006. ونحن الآن وبعد عشر سنوات من المؤتمر الأول ها هي دولة قطر تقرن الأقوال بالأفعال من خلال الاحتفال بالسنة العشرين حيث سيحتضن المعهد هذه الاحتفالية الدولية. وقالت نور المالكي إن المجلس يقوم بدوره في دعم خطط قطر خلال رحلة التحول من اقتصاد يعتمد على النفط لاقتصاد يعتمد على المعرفة، وخلال هذه الرحلة تحرص الدولة على أن يكون ذلك من خلال بناء مجتمع متحضر يحتفظ بثقافته وهويته الوطنية وعلى رأس هذه الثقافة والهوية الوطنية الأسرة، منوهة بأن دور المعهد هو المساهمة في تعزيز الأسرة في قطر والعالم العربي بصفة عامة .. مضيفة أن المعهد يعمل أيضا على المستوى العالمي، وهذا يمثل ميزة إضافية لعمل معهد الدوحة الدولي للأسرة، مكنته من أن يكون جسرا للمعرفة بين العالم العربي وباقي دول العالم، حيث يقدم السياسات الأسرية والمعلومات المتعلقة بالأسرة وتطورها حول العالم إلى المنطقة بما يمكن أن يشكل رفدا وتعزيزا للسياسات الأسرية بالمنطقة العربية. وقالت إن المؤتمر يركز على التنمية وقضية دور الأسر في تحقيق التنمية حول العالم ودور الأسرة كعامل أساسي في إحداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية وسيشارك معنا حول العالم صناع قرار وباحثون ومنظمات غير حكومية وسيتم مناقشة العديد من القضايا على رأسها ثلاثة قضايا رئيسية حددتها الأممالمتحدة ليكون النقاش حول العالم في قضايا تتعلق بمكافحة فقر الأسرة، وتعزيز التضامن الاجتماعي للأجيال وقضية التوازن بين المسؤوليات الأسرية والعمل، وهي قضايا تهم الأسر في جميع أنحاء العالم بما فيها الأسرة في قطر. ولفتت إلى أن المؤتمر سيكون فرصة لجميع المشاركين من قطر والحضور لتعزيز المعارف المتعلقة بالسياسات الأسرية للاطلاع على أهم القضايا والسياسات الأسرية وللمشاركة في صنع التوجهات القادمة للأسرة ودورها في التنمية على الأقل من زاوية المنظمات غير الحكومية في العالم. وتناولت السيدة أمينة مسدوا أهمية القضايا التي يطرحها المؤتمر والمتعلقة بكيفية تمكين الأسر على طريق التنمية. وقالت إن هناك قضية مهمة حول العالم وجميع الفعاليات الدولية السابقة حول الأسرة كانت فعاليات صغيرة على المستوى الوطني أو المستوى الإقليمي، مؤكدة أن هذه الفعالية هي الوحيدة حول العالم التي لها طابع عالمي بالإضافة إلى أننا كمعهد الدوحة هذه خاتمة مساهماتنا بالنسبة للاحتفال بالذكرى العشرين وليس أولها حيث كان للمعهد دور بارز منذ عامين من خلال عقد مجموعة من اجتماعات الخبراء التي تمت في الدوحة وشاركنا في اجتماعات خبراء حول العالم وقمنا خلال هذه الفترة بنشر العديد من الأبحاث التي تم نشرها مؤخرا على موقع المعهد ومتوفرة للباحثين ففترة العامين كانت فرصة مناسبة جدا لإنتاج العديد من البحوث وأوراق العمل البحثية التي كانت تركز على قضايا متعلقة بالأسرة حول العالم بما فيها المنطقة العربية، ولفتت النظر إلى المؤلف الأخير الذي نشر على الموقع ويركز على التحديات التي تواجه الأسرة في العالم العربي بالتحديد. وقالت إنه سيكون هناك أكثر من 69 متحدثا من صناع القرار وسيشارك عدد من الوزراء بالمؤتمر، حيث يشارك سعادة وزير العمل والشؤون الاجتماعية في قطر في الجلسة الأولى التي سوف تركز على أهمية السياسات الأسرية وأيضا سيكون هناك عدد من الباحثين المتخصصين في قضايا البحوث المتعلقة بالأسرة حول العالم وعدد كبير من المنظمات غير الحكومية، وقد حرصت خلال التخطيط لهذا المؤتمر أن يكون هناك حضور من جميع مناطق العالم للتأكيد على التشابه في القضايا التي تهم الأسرة حول العالم. وأكدت أن هناك بعض الاختلافات ولكن هناك الكثير من المشترك أيضا في القضايا وعلى هذا الأساس سيكون هناك متحدثون من جميع دول العالم، ونحن سعداء جدا بمشاركة عدد من الزملاء في قطر ومنظمة "روتا" في الجلسة الخاصة بظروف الأسر، ومشاركة دار الإنماء الاجتماعي ممثلة بالأخت أمل المناعي في الجلسة المتعلقة بدور المجتمع المدني في قضايا الأسرة وعدد من المسؤولين حول العالم. وبالنسبة لمعهد الدوحة الدولي للأسرة دورنا نقوم بجانبين مهمين القضية الأولى هي قضية البحوث الخاصة بالأسرة من خلال تكوين وتطوير أجندة بحثية نعمل حاليا على إعدادها خاصة بقطر والعالم العربي بالإضافة إلى دعم بحوث متميزة معنية بالأسرة، مبينة أن دور المعهد هو رفع الوعي بالسياسات الأسرية ودورها وأهم السياسات الأسرية حول العالم والممارسات الإيجابية ونقلها وتبادلها بين العالم العربي ودول العالم، وليس دورنا هو متابعة تنفيذ ما يرشح عن المؤتمرات حول العالم لأن ليس من اختصاص معهد الدوحة نحن دورنا كمنظمة معنية بالبحث دور المنظمات الحكومية حول العالم هو التوعية بالقضايا إنما التنفيذ ومتابعة التنفيذ هذه قضايا تهتم بها الحكومات ولا تدخل في صلب عمل معهد الدوحة. وأشارت إلى أن الاحتفالية هي احتفالية العالم ككل دورنا في معهد الدوحة من خلال شراكاتنا مع المنظمات غير الحكومية التي ستكون ممثلة أن نصل بصوت المجتمع المدني حول قضية الأسرة بالنسبة للعالم ليس دورنا تنفيذ ومتابعة تنفيذ دور المجتمع المدني مهم في تعزيز دور الأسرة من خلال وضع قضاياها على أجندة صانع السياسات، وبذلك نكون قد وصلنا الصوت حول العالم وهناك أيضا أهداف أخرى من عقد المؤتمر منها التشبيك بين الباحثين وصناع القرار في قطر والعالم العربي والعالم وان نصل بكل هذه المعلومات إلى العالم العربي وأن نضع قضايا الأسرة العربية ضمن هذا الإطار. وأكدت أن معهد الدوحة يعمل على تطوير أجندة خاصة في قطر والعالم العربي وسيتم الإعلان عنها قريبا، إنما مشاركتنا في المعهد تأتي في إطار احتضان دولة قطر هذه الفعالية العالمية وهناك أيضاً مشاركة من دولة قطر رسمياً ممثلة بمشاركة سعادة وزير العمل والشؤون الاجتماعية وبمشاركة سعادة السيد ناصر النصر الممثل السامي للأمين العام للأمم المتحدة لتحالف الحضارات وقطر ستكون ممثلة في جميع جوانب المؤتمر. وأضافت إن قطر رائدة في مجال الأسرة على مستوى العالم وهي من الدول التي تتبنى قضايا الأسرة في الأممالمتحدة واستضافة المؤتمر ليس بغريب عليها، وهذا تأكيد أن مؤسسة قطر تولي قضية الأسرة اهتمامها ضمن دورها في دولة قطر من التحول من اقتصاد النفط إلى اقتصاد المعرفة من خلال إطلاق طاقات الإنسان ومن خلال مجتمع متحضر يحافظ على هويته الوطنية وثقافته ودور المعهد هو الدور المحوري في هذه العملية وفي عملية تطور المجتمع نحن حريصون جداً أن يكون تطور الأسرة القطرية في إطار المحافظة على الهوية الوطنية والقيم الثقافية للمجتمع القطري. وأوضحت أن المؤتمر سيكون على مدار يومين وجلساته تمتد من الصباح إلى المساء بالإضافة إلى الجلسات الخاصة بالمؤتمر سيكون هناك إطلاق تقرير بحثي رائد حول العالم في اليوم الأول شارك معهد الدوحة في تقديم الدعم له، ووجهت من خلال المؤتمر الصحفي الدعوة لجميع المهتمين بقضية الأسرة والباحثين المتخصصين لحضور جلسات المؤتمر والمشاركة والتعرف على أهم البحوث حول العالم. جريدة الراية القطرية