اكدت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم ان الحكومة البريطانية لايمكنها ان تدعي الدفاع عن حقوق الانسان وان تحدد لشعوب باقي البلدان بمن فيهم الشعب الايراني العملاق والحكومة النابعة عن اراء الجماهير ما ينبغي ان يفعلوه . طهران (فارس) واستنكرت افخم التقرير الاخير للخارجية البريطانية حول ايران واعتبرته مكرر ومغرض ويعتمد نظرة احادية في تعاطيه مع الواقع الايراني . وقالت افخم ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن خلال روح التعاطي مع المحافل الدولية لحقوق الانسان والحوار الثنائي مع البلدان تسعى لممارسة دور فاعل في النهوض بوضع حقوق الانسان على الصعيد العالمي وتؤكد على احترام ثقافات وقيم وعقائد الشعوب المختلفة وتشدد دوما على معارضتها المبدئية لاملاء المعايير المزدوجة والتعاطي السياسي مع قضية حقوق الانسان هذا في الوقت الذي تعمل بعض الدول والمحافل التابعة لها للاسف على جعل حقوق الانسان وسيلة لتحقيق ماربها السياسية . وانتقدت التعامل المغرض واللامسوول للمسوولين البريطانيين مع حادث القتل المفجع للمواطن الايراني المقيم في بريستول وقالت ان الانتهاک اليومي لحقوق الاقليات والمسلمين والمهاجرين تحول دون لجوء الحکومه البريطانيه الى ذريعه الدفاع عن حقوق الانسان او سعيها من اجل وضع آليه لاحترام حقوق الانسان للشعوب الاخرى کالشعب الايراني العظيم وحکومته النابعه من اصوات الشعب. واكدت افخم ان الشعب الايراني لن يتحمل الاساءة الى مقدساته الدينية وعقائده الثقافية العميقة ولن يقبل ابدا بان تتحول الامراض الاجتماعية الغربية والممارسات اللاخلاقية للمجتمعات الغربية الى قيم وحقوق بشرية وهو يجعل المبادي الاسلامية والقيم المشتركة للاديان الالهية نبراسا له في تعاطيه مع قضية حقوق الانسان. /2819/ وكالة الانباء الايرانية