قال تعالى: (وَأَطِيعُوا الله وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ الله مَعَ الصَّابِرِينَ). أفكار عقيمة.. تراكمات، عادات (متخلفة).. جهل في الدين، هذه كلها أسباب عندما نرى إلى يومنا هذا التفرقة بين الناس.. وهذه مصيبة شنيعة بحق مجتمعنا!. ديني غير عن دينك.. مذهبي غير عن مذهبك.. لوني غير عن لونك.. هذا ما نراه اليوم للأسف الشديد، ثم نسأل أنفسنا لماذا نحن متأخرون في الحضارة ونحن أساس الحضارة منذ آلاف السنين، الاختلاف وعدم الاحترام يؤديان حقًا الى التفرقة دون أن نلاحظ! وبشكل خاص فإن الدين الإسلامي حذر من التفرقة. فقط ببساطة تقبل رأي الشخص الآخر بودية.. فمن يخالفك ليس عدوًا لك.. وتحدث مع فكره لا مع دينه أو مذهبه أو عمره. قال تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا). التعايش في الحياة أمر مهم.. فالتخلف بحد ذاته هو عدم التعايش مع من يخالفونك.. حتى بالدين!، وهلاك لمجتمعنا ان لم نتعايش ونحترم آراء بعض.. فلنرجع لأساسنا المستمد من الرسول صلى الله عليه وسلم. العاقل من يتخذ أي مخالف له بطريقة إيجابية.. فيستمع له ويرى من منظور آخر ووجهة نظره. قال القرطبي رحمة الله: (فإن الله تعالى يأمر بالإلفة وينهى عن الفرقة، فإن الفرقة هلكة، والجماعة نجاة). شيماء الفايدي - جدة صحيفة المدينة