وقف على باب المسجد، وقد فرغنا للتو من صلاة الجمعة الماضية ومازال بعضنا يختم صلاته مقسمًا بأغلظ الايمان أن بضاعته من حافظات النقود «إنجليزية» وبعشرة ريالات فقط! فلما لاحظ تضاؤل الإقبال راح يروج بالصوت العالي المشوش على من بقوا في المسجد إن لديه بضاعة أخرى «فرنسية» بخمسة ريال! والواقع أن أحدًا لم يبد اعتراضًا أو تعجبًا من كون الإنجليزية بعشرة، والفرنسية بخمسة، لكن معظم الاعتراضات التي سجلت كانت حول تمسكه بالقسم وهو على باب المسجد! قال أحدهم: بالتأكيد لم يستمع لدعاء الخطيب على الغشاشين! وقال آخر: لعله لا يدري أنه يغش.. فقد تسلمها هكذا وهو لايدري أن العلامة المطبوعة بات من السهل غشها!، قال ثالث وقد استغرق طويلا في التقليب: مفيش إيطالي؟! فرد على التو: تعال بعد صلاة العشاء!!. قنديييييل صحيفة المدينة