رأى برلمانيون، ان حكومة الاغلبية السياسية هي الحل الامثل للخروج من ازمات البلد، مؤيدين دعوات رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي طالب بان يكون شكل الحكومة المقبلة على اساس الاغلبية السياسية، لاسيما عقب اخفاق حكومة المحاصصة السياسية. بغداد (الصباح) وكانت اوساط سياسية واجتماعية، شددت على اهمية تشكيل حكومة الاغلبية، التي يرون انها المنفذ الوحيد للوصول الى مزيد من الخدمات المعاشية والاقتصادية والأمنية في البلاد. ودعا المالكي، في اوقات سابقة الى ضرورة تشكيل حكومة الاغلبية السياسية، مؤكدا انها الحكومة الكفيلة بالقضاء على ازمات البلاد. عضو ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود أكد ان حكومة الاغلبية هي الحل للاستقرار السياسي في العراق، مشيراً الى ان حكومة الشراكة لم تحسن توفير الجوانب الخدمية والمعاشية والاقتصادية والأمنية في البلاد. وقال الصيهود اننا بحاجة الى تشكيل حكومة اغلبية سياسية او حكومة ائتلافية منسجمة في برنامجها، لان حكومة المحاصصة او التوافقية او الشراكة اصبحت عائقا ازاء تشريع القوانين وشكلت عقبة سلبية في عمل الحكومة، مشيراً الى ان حكومة الشراكة اذا ما بقيت فان العراق سيبقى على ماهو عليه. من جانبه، ذكر عضو كتلة المواطن فرات الشرع ان تشكيل حكومة أغلبية ذات مكونات متعددة هو الحل الأمثل للبلاد في المرحلة المقبلة، معتبرا ان حكومة الشراكة الحالية لم تكن موفقة. وقال الشرع ان الدورة البرلمانية الحالية اثبتت عدم وجود توافق بالقدر المطلوب في أداء الحكومة ما انعكس على عدم النهوض بالاعمال والمسؤوليات لأسباب عديدة منها عدم وضوح شرح للوظائف والتقاطعات الادارية والسياسية. من ناحيته، اشار النائب عن التحالف الكردستاني حميد بافي الى ان حكومة الشراكة الوطنية اثبتت عملياً فشلها. واضاف بافي: ان الحكومة الحالية لم تحقق شيئا للعراق وانما هي حكومة شراكة بالاسم والمنصب والراتب فقط، مؤكداً ان حكومة الاغلبية التي تجمع الاطياف كافة ستكون الحل وان الحكومة التي تلتزم بالدستور وتعتمد مبدأ المواطنة هي التي تفوز. وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قال خلال زيارته محافظة بابل امس الاول: "اننا نريد تشكيل حكومة الاغلبية السياسية من خلال صناديق الاقتراع والذهاب بكثافة لها وان نبتعد عن حكومة المحاصصة السياسية"، منتقدا موقف من اسماهم ب "ادعياء الشراكة" من جميع الخطوات واقرار القوانين التي تهم المواطنين لان هناك مع الاسف من يقف ضد عجلة الاعمار في العراق. بدوره، أوضح النائب عن القائمة العراقية حمزة الكرطاني ان حكومة الشراكة الوطنية اثبتت فشلها في حكم العراق، قائلاً: ان السنوات الاربع الماضية كانت مليئة بالإحباط والفشل على مستوى الأداء الحكومي، سواء على الصعيد الأمني والخدمي والسياسي والثقافي او الفساد المالي والاداري. واضاف، ان العراقيين اليوم يتطلعون الى حكومة اغلبية سياسية، ولكن ليست بالشكل الذي تطمح اليه بعض الكتل السياسية، لان ذلك سيكون استمرارا لمسلسل الفشل والظلم للعراقيين وعدم الاستقرار لأنه تكريس للدكتاتورية. وتابع، ان العراقيين يطمحون الى أغلبية سياسية عابرة للطائفية والقومية وتغلب مصلحة العراق والشعب على مصالحها وترفض الإرهاب والطائفية وتعمل على بناء دولة عادلة تقوم على المهنية والكفاءة وان تمثل جميع أطياف الشعب، مؤكداً ان هنالك مواضيع مهمة يجب ان تغير في بداية أول فصل تشريعي للبرلمان الجديد، مشيراً إلى ان جميع السياسيين الان مسؤولون عن إنقاذ العراق وان يكون هنالك إصلاح وتغيير في الدورة المقبلة. / 2811/ وكالة انباء فارس