الشؤون السياسية السفير الذويخ.. زيارة سمو رئيس الوزراء للصين ستساهم في دفع العلاقات الثنائية 29/05/2014 | 11:02 ص | أخبار الكويت سفير دولة الكويت لدى الصين محمد صالح الذويخ طوكيو - 29 - 5 (كونا) -- قال سفير دولة الكويت لدى الصين محمد صالح الذويخ اليوم ان الزيارة المرتقبة لسمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء للصين تمثل دفعة قوية للعلاقات التاريخية والبناءة التي تربط بين البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير الذويخ في بيان صادر عن سفارة دولة الكويت في بكين وتلقت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) هنا نسخة عنه عن اعتقاده بأن هذه الزيارة ستمثل دفعة قوية لتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين في كافة المجالات لا سيما في مجالات التجارة والاقتصاد والطاقة والاستثمارات المشتركة والثقافة والبيئة والبحث العلمي. وأشاد بالمستوى الرائع الذي وصلت إليه العلاقات الكويتية - الصينية بفضل حكمة قادة وحكومتي وشعبي البلدين الصديقين وتطلعها إلى زيادة أواصر الصداقة والتعاون البناء في كافة المجالات. وأشاد بحكمة المواقف السياسية للصين "خصوصا إبان فترة الغزو العراقي الغاشم على بلدنا حيث أكدت الصين معارضتها لهذا الغزو ودعمت الشرعية الكويتية وسيادتها واستقلالها". ورأى ان البلدين الصديقين يتشاركان بقيم أساسية في العلاقات الدولية كالرغبة في تحقيق السلام وعدم التدخل في شؤون الغير والمحافظة على الاستقرار واحترام ثقافة الآخر والتعاون المشترك البناء لتحقيق الرفاهية. وذكر ان حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى نحو 3ر12 مليار دولار في عام 2013 وتعد التجارة النفطية أهم المجالات التي يقوم عليها التعاون حيث تعتبر الصين من أكبر الأسواق للنفط الكويتي في شرق آسيا اذ بلغت الصادرات النفطية الكويتية للصين قرابة 294 ألف برميل يوميا خلال شهر مارس 2014 ما جعل دولة الكويت تتبوأ المركز السابع في ترتيب الدول المصدرة للنفط الخام الى الصين. وتتبوأ الكويت المرتبة الثانية في ترتيب الدول المصدرة لمادة النافثا للصين كما ان هناك مباحثات بين الجانبين لزيادة التعاون في مجال النفط مستقبلا. وأشار السفير الذويخ إلى أنه "من المتوقع أن يتم خلال زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء التوقيع على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم كالإعفاء المتبادل من التأشيرات لحملة الجوازات الدبلوماسية والخدمة والخاصة واتفاقية للخدمات الجوية ومذكرات تفاهم في مجال الاستثمار والنشاط التنموي والذي يقوده الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بالإضافة إلى بروتوكولات تعاون في مجال الطاقة". ولفت الى أن البلدين الصديقين يعملان سويا من أجل تحقيق المصالح المشتركة إضافة لإعطاء دور مميز للقطاع الخاص في كلا البلدين من أجل تحقيق مزيد من مجالات التعاون والتي تؤدي الى تبادل المصالح والمنافع المشتركة. واستعرض السفير الذويخ تاريخ العلاقات بين دولة الكويتوالصين والتي تقترب من عامها الخمسين موضحا ان دولة الكويت هي أول دولة عربية خليجية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع الصين عام 1971. وقال انه منذ ذلك التاريخ ومسيرة العلاقات الثنائية تنمو باطراد مستمر بفضل حكمة قيادتي البلدين ورغبة حكومتيهما وشعبيهما الصديقين في بناء جسور متينة وثابتة من أواصر الصداقة البناءة. وأكد ان مستقبل هذه العلاقة سيشهد تطورا وسيدفع بالعلاقات الثنائية إلى مجالات أوسع نطاقا ما يدل على تاريخية هذه العلاقة وتميزها وحرص البلدين الصديقين على تعزيزها وتنميتها باستمرار.(النهاية) م ك / ر ج إطبع أرسل حفظ Share مشاركة وكالة الانباء الكويتية