أكدت وزارة حقوق الإنسان العراقية، أن تنظيم "داعش" الإرهابي يستخدم المدنيين في مدينة الفلوجة وغيرها من مناطق كدروع بشرية لغرض إيقاع الجيش العراقي في الخطأ وتحميله مسؤولية الخسائر التي تقع في صفوف المدنيين، مبينة في الوقت نفسه أن الجيش يتعامل بإنسانية وعملية مع هذا الأمر. بغداد (فارس) وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة كامل أمين في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، إن "العراق أمام تحدٍ والإرهاب لديه أفعاله الإجرامية التي تفتك بالمواطنين لذلك بات على الجيش العراقي أن يتحرك لحماية المواطن وفي نفس الوقت الجماعات الإرهابية استغلت وجود المدنيين ولذلك نحن في الوزارة أكدنا أن الجيش تعامل في هذه الأحداث بشكل عملي فيما يخص حقوق الإنسان لأنه وضع أمام عينه حياة المواطن وممتلكاته ولكن الجماعات الإرهابية تجعل المواطنين دروعا بشرية". وأضاف إن "الجيش ومن خلال فرقنا ومتابعاتنا لاحظنا أنه تعامل بشكل إنساني وعملي ولا ننفي وجود ضحايا نتيجة الاشتباكات وهذا يحدث في الكثير من الدول للخطر الكبير الذي نواجهه وقد تحدث بعض التصرفات غير المقصودة من بعض الأطراف لكن هذا لا يعكس منهجا حكوميا أو عملا مؤسساتيا". ودعا الى "تقديم الدعم الجيش بشكل واضح جدا وان نرصد كل حاجات المواطنين بشكل دقيق أمام القادة الميدانيين وهذه مسؤولية الجميع وعلى القادة الميدانيين التعامل مع المعلومات الدقيقة وتقييم المخاطر التي تواجه المدنيين وعلينا التعامل بشكل جدي لا تسقيطي". /2868/ وكالة انباء فارس