لايزال العنف الهمجي يضرب العراق بعد انقضاء شهر وصف بالأعنف في العراق، حيث قتل 30 شخصا واصيب اخرون في موجة هجمات في بغداد وكركوك وفي الأنبار، في وقت قتل قائد صحوات مدينة الرمادي محمد خميس ابو ريشة، فيما تشهد العاصمة طوقا أمنيا لإحباط مخطط تفجيرات، بينما أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن مؤتمر المصالحة المرتقب في الأنبار سيقضي على الإرهاب في العراق، داعيا النازحين إلى العودة قبل رمضان. وقال مصدر في الشرطة العراقية بأن القوات الأمنية فرضت إجراءات مشددة في العاصمة بغداد على خلفية معلومات استخبارية لاستهداف العاصمة بسيارات مفخخة. طوق أمني وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «الإجراءات تركزت وسط العاصمة، الأمر الذي تسبب بحدوث ازدحامات بعد قطع بعض الطرق الرئيسية، وانتشار كثيف لعناصر القوات الأمنية». وفي بغداد، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة «قتل 6 أشخاص وأصيب تسعة بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة في منطقة سبع ابكار بشمال بغداد». واضاف «قتل شرطيان وأصيب ثلاثة من رفاقهم بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم على طريق رئيسي في منطقة التاجي» الى الشمال من بغداد. كما قتل شرطي وأصيب خمسة من عناصر الصحوة بجروح في هجوم مسلح استهدف حاجز تفتيش مشترك في منطقة عرب جبور، في جنوب غرب بغداد، وفقا للمصدر. استهداف الصحوات من جهة أخرى، أفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن قائد صحوات مدينة الرمادي محمد خميس ابو ريشة ومدير مركز شرطة الحرية ومديري الجرائم بالمحافظة وستة من حمايتهم قتلوا واصيب تسعة من عناصر الصحوة بثلاثة تفجيرات انتحارية غربي الرمادي ويعد محمد خميس ابو ريشة قائد الصحوات في مدينة الرمادي، وهو ابن اخ رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ احمد ابو ريشة. وفي كركوك (240 كيلومترا شمال بغداد)، قال قائد شرطة المحافظة اللواء تورهان يوسف معاون «قتل تسعة اشخاص واصيب تسعة بجروح في انفجار سيارتين مفخختين»، واضاف ان «الانفجارات وقعت على التوالي، داخل مرأب وعند ورشة لتصليح السيارات، في وسط المدينة». وفي تكريت (160 كيلومترا شمال بغداد) قتل ضابط برتبة رائد في الشرطة وأصيب ثمانية آخرون بينهم ضابط برتبة عقيد في الشرطة، بانفجار عبوة ناسفة عند مدرسة وسط المدينة، وفقا لمصادر أمنية وطبية. وفي ناحية سليمان بيك، قال مدير الناحية طالب البياتي «قتل جنديان وشرطي وأصيب ستة آخرون بينهم ضابط برتبة عقيد في الشرطة في هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة كانت تحمل جثة وهمية». عودة النازحين إلى ذلك، أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، أن الحكومة تريد عودة العوائل النازحة الى محافظة الانبار قبل حلول شهر رمضان المبارك، فيما دعا أبناء الانبار إلى أن يكونوا المبادرين والمساهمين الأساسيين في إنهاء أزمة الإرهاب بالعراق. انتقادات وجّه المالكي انتقادات إلى من أسماهم سياسيين ورجال دين يحرّضون على الفتنة، تنفيذا لأجندات خارجية، ويتحاورون مع دول اخرى في شؤون تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وفي تصدير نفط إقليم كردستان إلى الخارج.. مشددا على أن هؤلاء الذين لم يسمِّهم صراحة بأنهم قد أصبحوا أتباعا ومنفذين لأجندات خارجية لا تريد الخير للعراق. البيان الاماراتية