سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
جدد دعوة الاطياف السياسية للحوار والالتزام بالمبادرة الخليجية.. الرئيس صالح: العنف لا يولد سوى العنف.. وشعبنا الابي لن يسمح بالتفريط بارادته وخياراته الوطنية
جدد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح – رئيس الجمهورية – الدعوة لكل أطياف العمل السياسي في الساحة الوطنية للجوء إلى الحوار، مؤكداً بأن العنف لا يولد سوى العنف.. وقال الرئيس علي عبدالله صالح في خطاب وجهه مساء اليوم الأحد 31/7/2011م للشعب اليمني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك " في هذه المناسبة الدينية نؤكد دعوتنا لكل أطراف العمل السياسي في الساحة الوطنية للجوء إلى الحوار كونه المخرج الوحيد والوسيلة المثلى لحل الأزمات والخلافات والتباينات لانه لا بديل عن الحوار الذي ينطلق من الثوابت الوطنية والدستوري فهوا الوسيلة الحضارية التي تتبعها كل الشعوب الحرة والحية لتحقيق الاصلاح والتغيير نحو الأفضل".. وأضاف رئيس الجمهورية في خطابه الذي وجهه من المملكة العربية السعودية حيث يستكمل المراحل الأخيرة من العلاج اثر الحادثة الإرهابي الغادر الذي تعرض له وكبار مسؤلي الدولة في الثالث من شهر يونيو المنصرم بجامع النهدين " نجدد دعوة جميع الأطراف إلى التهدئه ونبذ العنف والتطرف والتخريب وعدم التعامل بردود الأفعال مهما كانت الأسباب والمبررات، لأن العنف لا يولد سوى العنف والصراعات السياسية والحروب يكون المواطن البسيط هو ضحيتها". مؤكداً على ضرورة التزام أطياف العمل السياسي بالمبادرة الخليجية وجهود وبيان مجلس الأمن كأرضية لحل الأزمة التي تمر بها البلاد.. وقال الرئيس علي عبدالله صالح " إن التغيير الذي ينشده الجميع لا يمكن الوصول إليه عن طريق العنف وبث ثقافة الحقد والكراهية وعقلية الانقلابات وحبك المؤامرات والدسائس والسعي للتصفيات الجسدية للمنافسين السياسيين، فهذه الأساليب المتخلفة واللأخلاقية ستقضي إلى المزيد من المتاهات وتعقيد الأمور وتفاقم الأزمة، كما أن هذه الأساليب قد ولى زمانها بانتهاء الأنظمة الشمولية وبزوغ فجر الوحدة". موضحاً بأن الوصول إلى السلطة لن يتم بإشاعة الخوف والفوضى وقطع الطرقات وتعطيل مصالح الناس وزيادة معاناتهم وحرمانهم من المقومات الأساسية للحياة مؤكداً إن شعبنا المكافح الأبي لا يمكن أن يسمح بالتفريط بإرادته وخياراته الوطنية وبمنجزاته ومكاسبه وفي مقدمتها الوحدة.. وأشاد فخامة رئيس الجمهورية بالجهود الوطنية المخلصة التي يقوم بها الفريق عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية في اتجاه حل الأزمة والحوار الذي يجريه مع الأطراف السياسية.. متطلعاً من الأطراف السياسية إلى التجاوب مع جهود نائب رئيس الجمهورية، لما من شأنه تجنيب المواطن المعاناة وكذلك رأب الصدع والخروج من الأزمة الراهنة.. كما حيا فخامة رئيس الجمهورية أبناء القوات المسلحة والأمن المرابطين في مواقع الشرف والبطولة وفي ساحات الوعي وميادين التأهيل والتدريب، والذين هم صمام أمان الثورة والجمهورية والوحدة وحماة الوطن والشرعية الدستورية.. متوجهاً في ذات السياق بالشكر والتقدير لكل أبناء شعبنا الوفي رجالاً ونساء وشيوخاً وأطفالا على ما غمروه به من مشاعر الحب والوفاء.. مطمئناً أبناء الشعب اليمني بأنه وكل المسؤلين الذين أصيبوا في الحادث الإجرامي الغادر ويتلقون العلاج في المملكة العربية السعودية بأنهم يتماثلون للشفاء بفضل عناية الله سبحانه وتعالى ودعوات الصادقين الأوفياء من أبناء الوطن وبفضل عناية ورعاية الأشقاء في المملكة وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود..