نجا العميد محمد خليل قائد اللواء 314 مدرع في الجيش اليمني من محاولة اغتيال حينما تعرض لوابل من الرصاص في كمين غادر لمليشيات الفرقة المنشقة اليوم الاربعاء قرب مخيم المشترك بشارع الدائري الغربي وحي جامعة جامعة صنعاء، وذلك في عملية يبدوا أنها إنتقامية ومحاولة جديدة لتفجير الأوضاع. وأفادت مصادر محلية أن العميد خليل تعرض لإطلاق وابل من الرصاص من قبل مليشيات المنشق علي محسن ومتشددي حزب الإصلاح بجامعة صنعاء صباح اليوم بقرب ساحة جامعة صنعاء إثناء قيامه بزيارة تفقديه للاطلاع على أحوال حراسة الجامعة من أفراد اللواء التابعين له، واسفرت العملية الاجرامية أسفرت عن اصابة عدد من مرافقي خليل. ووفقاً للمصادر، فقد تم نصب كمين غادر للعميد خليل وتم إطلاق وابل من الرصاص على سيارته المدرعة والتي تعرضت لأضرار كبيرة بيد أن العميد خليل انتقل سريعا الى سيارة أخرى بعد إدراكه ان التركيز في إطلاق الرصاص كان على سيارته المدرعة.. وأشارت المصادر الى اصابة عددا من مرافقي القائد العسكري بجروح مختلفة جراء محاولة الاغتيال الفاشلة.. منوهاً بأن التحقيقات الأولية تشير إلى تورط المنشق علي محسن وقيادات الإصلاح في جريمة محاولة اغتيال العميد محمد خليل كمحاولة جديدة لتفجير الوضع عسكريا ، وفيما يبدوا أنها عملية انتقامية من القائد العسكري الذي جسد اروع قيم الوفاء والإخلاص للقسم العسكري والولاء الوطني والمصلحة العليا للوطن، و كان له دورا بارزا في إفشال المحاولة الانقلابية التي قادها المنشق علي محسن قبل نحو عام وتحديدا في 21 مارس 2011م.