حالت التشديدات الأمنية المنتشرة في أنحاء عدن دون تمكن مسيرة للحراك كانت قادمه من المعلا صوب خور مكسر. ونقل شهود عيان أن الحراك أقام صلاة الجمعة في شارع المعلا الرئيسي بعدها انطلقت مسيرة صوب ساحة العروض لكن الأمن تصدى لها مستخدما الغاز المسيل للدموع وقام بتفريقها. وكان مجاميع من الحراك قد قاموا بقطع الطريق في مطاعم الحمراء لكن الأمن يدخل وأعاد فتحها. قال مصدر طبي بعدن : إن قتيلا واحدا سقط من أنصار الحراك في وقت متأخر من مساء أمس بعدن ويدعى (عبدالعالم حسين) بعد نقله إلى مستشفى الجمهورية بخور مكسر. وعن ضحايا اليوم الجمعة قال المصدر أن المصادمات لم تسفر عن سقوط أي قتلى لكن هناك عشرة جرحى فقط اختناقا بالغاز المسيل للدموع. وكانت اللجنة الامنية بعدن قالت أمس بانها اتخذت قرارا بمنع اي تجمعات في مديرية خور مكسر كون هذه المديرية استهدفت اكثر من مرة باعمال ارهابية كان اخرها التفجير الذي استهدف مبنى امن المحافظة بالاضافة الى وجود عدد من المصالح الحكومية الهامة فيها ابرزها مطار عدن الدولي وقنصليات عدد من الدول الشقيقة والصديقة ومكاتب المنظمات الدولية . ونوهت اللجنة الامنية الى احترامها حق التعبير السلمي وحمايته مشيرة الى ما كانت تشهده المحافظة ومديرية خورمكسر بالذات من فعاليات سمح بها لاكثر من مرة خلال العاميين المنصرمين ومنتصف يناير من العام الجاري غير ان الاوضاع الامنية الاستثنائية لاتتيح حاليا اقامة مثل تلك الفعاليات تحسبا لأي أعمال ارهابية , ورحبت اللجنة الامنية باقامة اي انشطة او فعاليات سلمية تتم بالتنسيق مع الاجهزة المختصة بالمحافظة لتوفير الاجواء الملائمة لها . ودعت اللجنة الامنية بمحافظة عدن المواطنين الى المساهمة الفاعلة في استتباب الامن والسكينة العامة وتفويت الفرصة على المتربصين بامن الوطن واستقراره . ونوه البيان الى احترام النظام والقانون سمة مدينة عدن ولايمكن باي حال من الاحوال ان يسمح لمن يريد ان ينحرف بها عن سجيتها او يحدث فيها فوضى , مضيفا لم يعد أمام شعبنا اليوم من خيار سوى الانشغال بالبناء والتنمية على ضوء مخرجات الحوار الوطني وتجنب كل دعوات تهديد أمنه واستقراره . وحذرت اللجنة الامنية من الاساءة للاخرين واختلاق المشاكل واستغلال الاطفال والنساء والدفع بهم لاحداث فوضى لهثا وراء تحقيق مكاسب دنيئة وتكسب سياسي رخيص .