أكد حزب البعث العربي الاشتراكي – قطراليمن، أن الحادي عشر من فبراير 2015 مثّل محطة فارقة في مسار المواجهة مع المشاريع الخارجية، باعتباره يوم الانعتاق من الوصاية الأمريكية بخروج قوات المارينز من العاصمة صنعاء. وأوضح الحزب في بيان رسمي أن ذلك الخروج جاء بعد سنوات من التدخل المباشر في القرار الوطني ومحاولات فرض الهيمنة على مؤسسات الدولة بما يخدم المصالح الأمريكية، مشددًا على أن هذه اللحظة التاريخية ستظل علامة بارزة في مسيرة التحرر والسيادة الوطنية. وجدد الحزب رفضه لأي شكل من أشكال الهيمنة الأجنبية، وتمسكه بخيارات الاستقلال والسيادة، معلنًا تأييده الكامل للمواقف والقرارات التي يتبناها قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي على المستويين الوطني والعربي والدولي. كما ثمّن البيان الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة اليمنية في مختلف الجبهات، معتبرًا أنها تأتي في سياق الدعم الشعبي والسياسي للقضية الفلسطينية، التي تواجه حرب إبادة جماعية غير مسبوقة في قطاع غزة.