كشف المتحدث باسم جماعة الحوثي علي البخيتي – عن تسليم الحوثيين رؤيتهم بشأن القضايا مثار الخلاف التي ألمحت اليها لجنة التفاوض الموفدة الى صعدة عقب عودتها صباح الأحد إلى صنعاء . وأوضح البخيتي في بلاغ صحفي له أنه سلم بن دغر شخصيا رسالة من عبدالملك الحوثي كي يقوم بدوره بتسليمها الى رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وتتضمن رؤية لحل القضايا موضع الخلاف . واعتبر البخيتي تسليمهم لتلك الرسالة لإنما يعبر عن موقفهم الوطني المسؤول وتعاطيهم الايجابي مع كل لجان الوساطة، مؤكدا أنهم في جماعة الحوثي وبتسليمهم لهذه الرسالة يكونوا قد نزعوا فتيل الأزمة التي طالما سعى أعداء الوطن الى تفجير الوضع عبرها على حد تعبيره . وعبر عن امله في تعاطي مختلف الأطراف بإيجابية ومسؤولية وطنية مع هذه الرؤية التيبعث بها عبدالملك بدر الدين الحوثي. وفيما يلي نص بلاغ البخيتي بشأن الرسالة : قمت حوالي الساعة الحادية عشرة مساء يوم 24 / 8 / 2014م بتسليم رسالة من السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الى الدكتور أحمد عُبيد بن دغر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المواصلات بصفته الشخصية ليحملها الى فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي تتضمن الرسالة رؤية لحل القضايا مثار الخلاف. ان تسليمنا لتلك الرؤية يرد وبشكل عملي على كل التصريحات التي حاولت النيل من أنصار الله وموقفهم الوطني المسؤول, وتعاطيهم الايجابي مع كل لجان الوساطة, مع العلم أن الرسالة كان من المفترض أن تحملها اللجنة لكنهم استعجلوا السفر, وسرعان ما أطلق بعضهم تصريحات غير منصفة تجاهنا مُعلنين فشل اللجنة في مهمتها وتجاهلوا عن عمد موضوع الرسالة مع علمهم وابلاغهم بشكل رسمي أن هناك رسالة تتضمن رؤية حلول متكاملة سيكلفون بحملها الى فخامة الرئيس. وكان يجدر بمن اعلن فشل اعمال اللجنة الانتظار الى أن يستلم فخامة الرئيس الرسالة وهو وحده من يقرر فشل أعمال اللجنة من عدمه بعد الإطلاع على فحوى الرسالة, لكن البعض آثر الا أن يتجاوز صلاحياته ويتبرع بالإعلان عن فشل اعمال اللجنة وتحميل أنصار الله المسؤولية وكأن الغرض من نزوله هو افشال عمل اللجنة. بتسليم الرسالة اليوم فان انصار الله قد تمكنوا من نزع فتيل الأزمة التي طالما سعى أعداء الوطن الى تفجير الوضع عبرها, ونأمل من مختلف الأطراف التعاطي بإيجابية ومسؤولية وطنية مع هذه الرؤية التي في رسالة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي, والتي تضمنت مطالب تهم أبناء الشعب بشكل عام وعلى رأسها مراجعة قرار الجرعة وتجفيف منابع الفساد وغيرها من المطالب الشعبية المشروعة التي ستشرف ساحات الثورة والاعتصامات على تنفيذها أولاً بأول وفقاً لجدول زمني محدد.