تكشف المؤشرات القادمة من الرياض، الكثير من ملامح المرحلة القادمة في مناطق جنوب وشرق اليمن التي باتت خاضعة لسيطرة السعودية. ويبدو أن الوضع القائم بما يحمله من انهيار اقتصادي وتضخم العملة النقدية وارتفاع الأسعار، لن يشهد أي تحسن يمكن المراهنة عليه خلال المرحلة القادمة. ويرى مراقبون، أن حالة التقاسم للمناصب، الذي ظهر في تشكيل "حكومة المرتزقة " متضخمة، إضافة إلى عودة ما يسمى المجلس الانتقالي للتنمر مجدداً، لا يدعوا للتفاؤل بإمكانية الخروج من دائرة نفوذ الجماعات المسلحة جنوب وشرق اليمن، لكن هذه المرة بضوء أخضر سعودي. ويبدو أن "حكومة المرتزقة " لن تكون أكثر حظاً من حيث الاستلاب السياسي والتبعية من الحكومات التي شكلها تحالف العدوان سابقاً. ويرى المراقبون أن بأن السعودية لاتمتلك أي خطة جديدة لإدارة مناطق جنوب وشرق اليمن، وتختلف عن تلك التي كانت تتقاسمها السعودية مع الإمارات لإدارة تلك المناطق حيث يبدو أن مخاوف الرياض تزايدت من أي أفكار توحي بمنح حكومة المرتزقة التابعة لها في عدن مظهراً مستقلا حتى لو كان ذلك شكلياً، حيث عمدت السعودية إلى إقامة مراسم أداء اليمين الدستورية ل"حكومة المرتزقة " داخل الرياض، وهي مسألة تحمل الكثير من الأبعاد والدلالات عن وضع الحكومة والبلاد مستقبلاً. ويعتقد مراقبون، أن منع "حكومة المرتزقة " ، من أداء اليمين الدستورية في عدن يكشف الكثير من السياسات التي تقوم من خلالها الرياض بإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن. فإذا كانت الرياض لا تمتلك القدرة على تأمين اجتماع "حكومة المرتزقة " في عدن، فما الذي حققته إذاً بعد أن انفرادها بالسيطرة، على مناطق جنوب وشرق اليمن؟ خصوصاً أن مسألة السيطرة الأمنية ليست تفصيلا صغيرا يمكن تجاوزه بكل بساطة، بقدر ماهي مؤشر عن صراع قد يطول مع الجماعات التابعة لأبوظبي، والتي تعني من وجهة نظر البعض، العودة إلى مربعات الصراع الذي كان حاصلاً قبل أن يتم طرد الإمارات من اليمن على يد السعودية في 30 ديسمبر الماضي. بينما يرى البعض أن عدم قدرة السعودية على بسط سيطرتها الكاملة على عدن، ستتيح لأتباع أبو ظبي التحكم بتفاصيل المشهد مجدداً في مدينة عدن. المحتل الجديد يخفق في اعادة حكومة المرتزقة الى عدن تكشف المؤشرات القادمة من الرياض، الكثير من ملامح المرحلة القادمة في مناطق جنوب وشرق اليمن التي باتت خاضعة لسيطرة السعودية. ويبدو أن الوضع القائم بما يحمله من انهيار اقتصادي وتضخم العملة النقدية وارتفاع الأسعار، لن يشهد أي تحسن يمكن المراهنة عليه خلال المرحلة القادمة. ويرى مراقبون، أن حالة التقاسم للمناصب، الذي ظهر في تشكيل "حكومة المرتزقة " متضخمة، إضافة إلى عودة ما يسمى المجلس الانتقالي للتنمر مجدداً، لا يدعوا للتفاؤل بإمكانية الخروج من دائرة نفوذ الجماعات المسلحة جنوب وشرق اليمن، لكن هذه المرة بضوء أخضر سعودي. ويبدو أن "حكومة المرتزقة " لن تكون أكثر حظاً من حيث الاستلاب السياسي والتبعية من الحكومات التي شكلها تحالف العدوان سابقاً. ويرى المراقبون أن بأن السعودية لاتمتلك أي خطة جديدة لإدارة مناطق جنوب وشرق اليمن، وتختلف عن تلك التي كانت تتقاسمها السعودية مع الإمارات لإدارة تلك المناطق حيث يبدو أن مخاوف الرياض تزايدت من أي أفكار توحي بمنح حكومة المرتزقة التابعة لها في عدن مظهراً مستقلا حتى لو كان ذلك شكلياً، حيث عمدت السعودية إلى إقامة مراسم أداء اليمين الدستورية ل"حكومة المرتزقة " داخل الرياض، وهي مسألة تحمل الكثير من الأبعاد والدلالات عن وضع الحكومة والبلاد مستقبلاً. ويعتقد مراقبون، أن منع "حكومة المرتزقة " ، من أداء اليمين الدستورية في عدن يكشف الكثير من السياسات التي تقوم من خلالها الرياض بإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن. فإذا كانت الرياض لا تمتلك القدرة على تأمين اجتماع "حكومة المرتزقة " في عدن، فما الذي حققته إذاً بعد أن انفرادها بالسيطرة، على مناطق جنوب وشرق اليمن؟ خصوصاً أن مسألة السيطرة الأمنية ليست تفصيلا صغيرا يمكن تجاوزه بكل بساطة، بقدر ماهي مؤشر عن صراع قد يطول مع الجماعات التابعة لأبوظبي، والتي تعني من وجهة نظر البعض، العودة إلى مربعات الصراع الذي كان حاصلاً قبل أن يتم طرد الإمارات من اليمن على يد السعودية في 30 ديسمبر الماضي. بينما يرى البعض أن عدم قدرة السعودية على بسط سيطرتها الكاملة على عدن، ستتيح لأتباع أبو ظبي التحكم بتفاصيل المشهد مجدداً في مدينة عدن.