حصل داعية هندي يمتلك شبكة "قناة السلام" التلفزيونية وشكك في 2008 في تورط تنظيم القاعدة في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، على جائزة الملك فيصل "للخدمات التي تسدى للاسلام" مساء الاحد في الرياض. وذاكر عبد الكريم مدير مؤسسة البحث الاسلامية في الهند، احد الفائزين الخمسة بجائزة الملك فيصل التي تمنحها سنويا مؤسسة تحمل اسم العاهل السعودي الاسبق. وقد انشأ مؤسسة الملك فيصل في 1976 ابناء العاهل الاسبق. ومنح الداعية الهندي الجائزة لأنه واحد من اكبر الناشطين في نشر الاسلام بلغة اجنبية، وبالتالي الانكليزية، كما قال المنظمون. ويقوم بهذه المهمة عبر شبكته التلفزيونية التي تعتبر واحدة من ابرز الشبكات المروجة للدين الاسلامي، ويفوق عدد مشاهديها 100 مليون، كما ذكرت لجنة تحكيم الجائزة. وقال الداعية الهندي عبر مؤتمر بالفيديو للمشاركين في حفل توزيع الجوائز ان "الاسلام هو الدين الوحيد القادر على تقديم السلام للبشرية جمعاء". وكان الداعية الهندي اعلن في خطبة بثتها شبكة قناة السلام، ان القاعدة ليست مسؤولة عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولاياتالمتحدة التي اسفرت عن حوالى ثلاثة الاف قتيل. واكد "حتى المغفل سيدرك ان ما حصل عمل داخلي"، ملمحا الى ان الرئيس الاميركي السابق جورج دبليو. بوش يقف وراء تلك الاعتداءات. وفي 2010، منعت وزارة الداخلية البريطانية الداعية الهندي من دخول البلاد، معتبرة ان عددا كبيرا من تصريحاته "غير مقبولة". وقال هذا الداعية للمشاركين في الاحتفال انه سيهب قناة السلام الجائزة التي تبلغ قيمتها 200 الف دولار. والفائزون الاخرون هم: – السعودي عبد العزيز بن عبد الرحمن كعكي، في فئة الدراسات الاسلامية، عن اعماله حول المدينةالمنورة. – الاميركي جيفري ايفان غوردون، في فئة الطب، عن اعماله حول الامراض مثل السمنة المفرطة التي تزداد في السعودية. – السويسري ميكايل غارتسل، في فئة العلوم، عن اعماله حول تطور الخلايا الشمسية. – الاميركي عمر مونس ياغي الذي كوفىء في هذه الفئة لاعماله حول المعادن.