قالت صحيفة "الديلي بيست" إن محكمة ألمانية وجهت الاتهام لثمانية لصوص بسرقة كنائس وإرسال قيمة المسروقات إلى " داعش " . ووفقاً للصحيفة الأمريكية، فإن ثمانية مسلمين قدموا للمحاكمة في كولونيا، بتهمة اقتحام وسرقة كنائس ومدارس، وإرسال الأموال المسروقة إلى سوريا، فيما يعتقد أنه دعم لتنظيم "داعش" هناك، بحسب القاضي أكيم هانجستنبرج المتحدث باسم المحكمة. ووفقاً لمكتب المدعي العام، فإن أعمار اللصوص تتراوح بين 23 و59 عاماً، بينهم أربعة أشقاء، وآخرون بينهم ألماني من أصل باكستاني. وبلغ إجمالي المبالغ المسروقة نحو 100 ألف يورو، حيث أكد المتهمون أنه تم إرسال المبالغ لحساب جمعية خيرية في سوريا لإعانة المحتاجين. وليس من المألوف أن تلجأ الجماعات المؤيدة ل"داعش" إلى السرقة لتمويل عملياتها وإعانة نفسها، فالتنظيم على سبيل المثال كان يقوم بعمليات تزوير لبطاقات ائتمانية، ولكن عملية سطو مسلح صريحة أمر لم تألفه تلك الجماعات في إطار بحثها عن مصادر تمويل. العصابة، كما تقول الصحيفة، قامت بتسعة اقتحامات، بعضها لمحال تجارية وثلاث مدارس وثلاث كنائس، وفي معظم الحالات تمت سرقة أموال من داخل تلك الأماكن، حيث أشارت مصادر الشرطة إلى أن إحدى السرقات لم تتجاوز 30 يورو من إحدى الكنائس، في حين بلغت سرقة ثانية من كنيسة أخرى نحو 10 آلاف يورو. ويؤكد المتحدث باسم المحكمة أن هذه الأموال كانت ترسل إلى سوريا لغرض دعم وتمويل العمليات المسلحة لتنظيم داعش . وبالإضافة إلى ذلك، فإن قائمة الادعاء العام تضم تهماً أخرى، من بينها استخدام هذه الأموال لغرض إرسال مقاتلي داعش .