بعدما هزت العالم فضيحة وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني وممارستها الجنس مع عدد من السياسيين في العالم من أجل مصالح دولتها، جاء هذه المرة اعترافها ببعض الأسماء ليشكل الصفعة الأقوى للمستقبل السياسي لاثنين من كبار القادة الفلسطينيين، صائب عريقات رئيس لجنة التفاوض الفلسطينية، وياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. وأوضحت ليفني أن الغرفة التي مارست فيها الجنس مع شخصيات فلسطينية ومنهم صائب عريقات وياسر عبد ربه، كانت مزودة بكاميرات تصور الممارسة. وتظهر الفيديوهات المسؤولين الفلسطينيين وهما من دون ثياب ويمارسان الجنس معها، وأصبحت ليفني تهدد عدداً من الشخصيات العربية بنشر الأفلام التي تم تصويرها على "يوتيوب" إذا لم ينفذوا ما تأمرهم به. وقد أدلت ليفني بهذه الاعترافات بعدما أباح أحد أكبر وأشهر الحاخامات في اسرائيل ممارسة الجنس للنساء الاسرائيليات مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات، مستنداً الى ان الشريعة اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس مع العدو من أجل الحصول على معلومات مهمة.