كشف حزب الإتحاد الجمهوري أحد أحزاب ما يسمى بالتحالف الوطني الذي يضم عدة أحزاب على رأسها عن خلافات داخل التحالف تسببت بانسحاب أحد الأحزاب. وقال: في بلاغ صحفي – «الخبر» نسخة منه – إن هناك حزب في التحالف الوطني وقع مؤخراً في خلافات مع قيادات في حزب المؤتمر ويحاول اليوم الحديث باسم جميع الأحزاب من اجل تحقيق مصالح شخصية فلجأ لتسويق أخبار باسم أحزاب التحالف مع انه لا يمثل إلا نفسه وقيادته لا تمتلك الشجاعة حتى تعلن الانسحاب من التحالف لكنها تتخذ أسلوب آخر تحاول من خلاله ممارسة أساليب مكشوفة بغرض نيل بعض المكاسب وهذا أمر يسئ لهذا الحزب الذي تحول إلى متاجراً بالسياسة». ونفى حزب الاتحاد الجمهورى ما نشر في بعض المواقع أن جميع الأحزاب المكونة لتحالف توصلت إلى رؤية واضحة حول علاقتها بحزب المؤتمر. وقال: الحزب إن ما نشر لا أساس له من الصحة وأن انضمامه لتكتل التحالف الوطني جاء بناء على قرار جماعي من رئاسة الحزب وأمانته العامة كتحالف مع أحزاب لا مع أشخاص وما يحدث داخل حزب المؤتمر من خلافات ان وجدت فهذا شأنها ولا صلة لنا بذلك. وحذر الاتحاد الجمهوري هذا الحزب بعدم زج جميع أحزاب التحالف في مثل هذه الترهات التي تسيء لسياسة والسياسيين وعليه التعبير عن نفسه فقط دون التدخل في شئون الآخرين. وأكد موقفه الثابت في أحزاب التحالف وأنه لم يفكر بعد في اتخاذ أي قرار كون تحالفه سياسي مع أحزاب وليس مع أشخاص. ودعا بقية أحزاب التحالف إلى اتخاذ موقف من هذا الحزب الذي أصبح بقائه فيها يشوه بسمعة التحالف بشكل عام وان ما يقوم بها يخالف كلياً اللائحة الداخلية لأحزاب التحالف.