تعتزم وزارة التربية والتعليم اليمنية استقدام معلمين مصريين للعمل في المدارس اليمنية، لنشر الوسطية والاعتدال، ونبذ التطرف والإرهاب. وأوضح محمد هادي طواف وكيل وزارة التربية والتعليم أنه بحث مع المسؤولين المصريين عودة المعلمين المصريين للعمل في مجال التدريس في الجمهورية اليمنية، بعد أن تم تغييرهم بمعلمين يمنيين منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، مؤكدا أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجه وزارة التربية والتعليم للارتقاء بمستوى العملية التعليمية.
وتهدف وزارة التربية والتعليم من ذلك إلى إعادة نشر الوعي الديني وبث روح الإخاء والتسامح ومنهج الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والغلو والعنف بين أوساط المجتمع اليمني خاصة فئة الشباب، وغرس قيم الوطنية النبيلة التي كانت سائدة منذ عام 1962. ويشير تقرير يمني إلى أن المعلمين المصريين الذين بدأوا العمل في المدارس اليمنية منذ عام 1962 حتى أوائل التسعينيات من القرن الماضي، استطاعوا نشر ثقافة الوسطية والاعتدال، واتسمت تلك الفترة بالهدوء الطائفي والمذهبي في الشارع اليمني، ولم تشهد اليمن أي حوادث إرهابية أو تطرفا رغم تأخرها حينها في كثير من الجوانب.