أكد الدكتور/رشاد العليمي نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الدور الذي تلعبه المؤسسات التعليمية في غرس قيم التسامح والاعتدال والوسطية ونبذ التطرف بكل أشكاله وصوره. وقال العليمي في محاضرة له ألقاها أمس أمام مدراء المناطق التعليمية والمدارس في محافظة صعدة والمشاركين حالياً في دورة تدريبية تنظمها وزارة التربية والتعليم على مدى أسبوع .. قال: إن وظيفة المدرسة ليست تعليمية فحسب بل إنها تتعدى ذلك إلى المساهمة الفاعلة في بناء فكر معتدل متسامح تستطيع الأجيال من خلاله مواجهة التحديات التي تقف حجر عثرة أمام التنمية المستدامة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، ثقافة الإرهاب والتطرف والمذهبية والمناطقية. مضيفاً: إن ديننا الإسلامي الحنيف ينبذ كل الدعوات التي تفرق الأمة، ويحث على التوحد ولم الشمل وطاعة أولي الأمر، وإشاعة ثقافة الحوار بين أبناء الأمة. ونوه نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية إلى قدسية الثوابت الوطنية والدينية التي تمثل خطاً أحمر لا يمكن المساس به، خاصة بعد تعميد هذه الثوابت الوطنية بقوافل من الشهداء من أبناء الوطن الذين قدموا أرواحهم فداءً لتكوين أهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وتوجت تلك التضحيات بالوحدة اليمنية. وأضاف العليمي: لقد انتقلنا من مرحلة الصراعات والاحتكام للدبابة والبندقية إلى مرحلة الديمقراطية والاحتكام لصندوق الاقتراع. مشيراً في ختام محاضرته إلى الدور الذي يضطلع به التربويون لنشر وتعميم الثقافة الوسطية، وبناء أجيال قادرة تعي مسؤولياتها أمام كل الدعوات والثقافات التي تتناقض مع ديننا الإسلامي. هذا وكان الأخ/محمد طواف وكيل وزارة التربية والتعليم قد ألقى كلمة رحب فيها بالأخ نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية، لحضوره والتقائه الاخوة التربويين. مؤكداً فيها اهتمام القيادة السياسية والحكومة بالتربويين، وعلى وجه الخصوص في محافظة صعدة، حيث تم اعتماد خطة استثنائية لمعالجة الوضع التعليمي بالمحافظة لاسيما في مجال البنية التحتية، والاهتمام بالمعلم وتنمية معارفه وقدراته العلمية والمهنية، وبما يمكنه من أداء رسالته على أكمل وجه. حضر اللقاء الأخوان محمد عبدالله زبارة وكيل الوزارة لقطاع التدريب والتأهيل، وناجي الغيثي مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة صعدة.