أكد رئيس مجلس القيادة، الدكتور رشاد محمد العليمي، أن الشراكة مع المملكة العربية السعودية، تمثل عنصر استقرار وضمانة أساسية لاستكمال استحقاقات المرحلة الانتقالية. وثمن الرئيس تدخلات المملكة الانسانية والانمائية السخية في مختلف المجالات، بما في ذلك استجابتها الكريمة لطلب استضافة ورعاية مؤتمر للحوار الشامل حول القضية الجنوبية.
واستمع رئيس مجلس القيادة الى احاطة من رئيس هيئة التشاور والمصالحة، محمد الغيثي، حول انشطة هيئة التشاور خلال الفترة الماضية، وجهودها لتعزيز التوافق الوطني الواسع، وتلبية كافة التطلعات لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام، والاستقرار في البلاد.
وأكد الرئيس على الدور المحوري للهيئة في مساندة مجلس القيادة، والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، وادارة التحديات بالحكمة، والمسؤولية وبلورة مواقف مشتركة ازاء مختلف القضايا الوطنية.
وشدد الرئيس على أهمية نقل العلاقة بين المكونات والقوى الوطنية، من التنافس إلى الشراكة دون اقصاء او تهميش، معتبرا ان اي جهد توافقي لا يخدم هدف استعادة مؤسسات الدولة، يبقى جهدا ناقصا.