اتهم التجمع اليمني للإصلاح من وصفها ب«مجاميع مسلحة» قال إنها تابعة لنائب الرئيس الأسبق علي سالم البيض بالاعتداء على مقرات التجمع في محافظات جنوبية وارتكاب انتهاكات بحقوق الإنسان خلال الأيام الماضية، متهماً إياه بتلقي دعم من دول لا تريد الاستقرار لليمن. وقال بيان صادر عن الأمانة العامة للإصلاح اليوم الأربعاء انه عقد اجتماعاً وقف فيه «المستجدات على الساحة اليمنية وفي مقدمتها الأحداث الدامية وانتهاكات حقوق الإنسان في المحافظات الجنوبية والشرقية من قبل المجاميع المسلحة التابعة لعلي سالم البيض المدعوم من دول إقليمية لا تريد الأمن والاستقرار للشعب اليمني».
وكانت عناصر محسوبة على الحراك الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن هاجمت مقرات للإصلاح في بعض البلدات الجنوبية وأحرقت بعض محتوياتها.
وقال الإصلاح في بيانه: نؤكد على حق كل القوى والفعاليات السياسية في التعبير السلمي بكل صوره وأشكاله باعتباره حقاً دستورياً وقانونياً، كما ترفض مبدأ العنف والتهديد به واستخدام القوة في التعبير عن الآراء من أي طرف كان باعتبار أعمال العنف أعمال مجَرمة في الدستور والقوانين».
وأدان «الجرائم التي طالت المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة ظلماً وعدواناً وجرائم القتل والحرق بصورة تستفز مشاعر الإنسانية، وخارجة عن الأعراف والقوانين المحلية والدولية». حسب تعبيره.
كما أدان الاعتداء على مقرات التجمع اليمني للإصلاح ومقرات الأحزاب الأخرى، مطالباً القوى والفعاليات السياسية المختلفة «بإدانة كافة أشكال الانتهاكات التي أقدمت عليها عناصر التخريب والعنف المسلح»، شاكرة القوى والفعاليات السياسية التي أدانت تلك الممارسات والانتهاكات التي وصفتها ب«السافرة».
وأكدت الأمانة العامة للإصلاح استمرار جهودها مع أحزاب اللقاء المشترك وشركائه وكافة قوى التغيير «في العمل الحثيث والجاد لمعالجة القضية الجنوبية معالجة عاجلة وشاملة».