قتلى وجرحى في قلب الرياض والشرطة السعودية تتحرك    تعرف على مستجدات دوري الامير محمد بن سلمان عقب نهاية الجولة14    موجة قطبية شديدة البرودة تضرب مناطق السعودية اليوم وهذا هو موعد وصولها إلى الرياض    في يومنا هذا الخميس... تعرف على أسعار الخضروات والفواكه مباشرة من الأسواق    تعرف على أسعار الذهب في صنعاء وعدن ليومنا هذا    استقار نسبي في أسعار الصرف بصنعاء وعدن صباح اليوم الخميس    بايدن في أول ساعات له بالبيت الأبيض يصدر قرارات تنسف تاريخ ترامب..تفاصيل    927 أكاديمي في جامعة عدن يبدأون إضراباً مفتوحاً    في أول إجتماع تاريخي لها بعدن ..الحكومة الشرعية تزف بشائر الخير وتعلن عن برنامج واقعي يحقق الإستقرار وينهي الإنقلاب    ودية للغاية.. بايدن يتحدث عن الرسالة التي تركها له ترامب    بدعم من الاتحاد السعودي .. دانية عقيل تتطلع لرالي داكار 2022    قبل ساعة من تنصيب بايدن.. دولة خليجية توقع اتفاقا لشراء هذا العدد الهائل من مقاتلات "إف 35"    دراسة تكشف ارتباط الأطعمة المقلية بأمراض خطيرة قد تكون قاتلة    رئيس الأركان الإيراني يهدد امريكا وهذه الدول ب"رد سريع ومدمر" (تفاصيل)    ما علامات ضعف جهاز المناعة وكيف يمكنك تقويته؟    كأس الملك : ريال مدريد يسقط بثنائية امام فريق الدرجة الثالثة ألكويانو ويودع المسابقة    كورونا.. فيتامين يقلل احتمالية الموت فما هو؟    تحذيير علامات على الأظافر تشير الى مشكلات صحية خطيرة اذا ظهرت عليك اذهب للطبيب باسرع    رئيس هذه الدولة العربية يجري عملية جراحية بألمانيا وهكذا كانت النهاية    مانشستر سيتي يتصدر الدوري الإنجليزي    رونالدو الأكثر تسجيلاً في تاريخ كرة القدم    لاول مره ...مدير امن عدن يظهر بالزي العسكري ويثير سخط الكثير بسبب هذا الامر    بايدن يعين قائمين بأعمال الخارجية والاستخبارات    بعد دقائق من مغادرة ترامب.. الصين تفرض عقوبات على 28 شخصا سابقين في إدارته    مناقشة اول رسالة ماجستير بمحافظة المهرة للباحث عبدالله يحي صغير مطهر    منظمة حقوقية ترصد أكثر من 4 آلاف انتهاك حوثي في إب خلال العام 2020    غزوة أصنام شارع هائل بصنعاء    القاء قنبلة يدوية على عدد من المواطنين في الشارع العام بمدينة رداع (تفاصيل)    مسؤولون وشخصيات اجتماعية وبرلمانية ورجال مال وأعمال وقيادات عسكرية وحزبية وادباء وناشطون اعلاميون وحقوقيون يتحدثون عن الفقيد الراحل عبدالكريم الأرحبي وماذا يمثل رحيله من خسارة على الوطن ..!!    آخر مستجدات إنتشار فيروس كورونا في اليمن    الشمس تتناول القهوة في صنعاء القديمة (شعر)    وزير المياه يفتتح دورة تدريبية خاصة بتأهيل مأموري الضبط القضائي    تعادل أتالانتا مع أودينيزي بالدوري الإيطالي    إعلان عقوبة ميسي بعد طرده من نهائي كأس السوبر    وفاة الفنان اليمني الكبير " علي العطاس"    في وداع الأستاذ عبدالكريم الأرحبي    تحركات سرية مكثفة وتحالف جديد يتشكل للانقلاب على الرئيس "هادي" (تفاصيل)    الحكومة: أولويتنا استكمال معركة إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وتحقيق الاستقرار    الكشف عن القائد الجديد للهلال السعودي إلى 2025    مركز اليمن يناقش مع قيادة امن عدن تنفيذ مشروع داعم للسلام والامن المحلي    اجتماع أمني في سيئون لتعزيز العمل الأمني    البيضاء.. قتلى وجرحى من الحوثيين بقصف مدفعي وفي كمين بناطع    الرئيس هادي يناقش مع مجلس التعاون الخليجي تطورات الأوضاع في اليمن    الذهب يواصل تحقيق الأرباح    إمرأة بالف رجل!    خسارة على الوطن.. الرئيس هادي والجنرال الأحمر ينعيان وفاة مسؤول حكومي بارز    عدن تعاني أزمة مشتقات نفطية خانقة لليوم الرابع على التوالي (تفاصيل)    عاجل وخطير.. اكتشاف عشرات الحالات المصابة بالإيدز في هذه المحافظة اليمنية    مصدر يحسم جدل قفز محمد رمضان من برج القاهرة    "مراد علمدار" يعود في موسم جديد من "وادي الذئاب" في هذا الموعد    فيلم «وقفة رجالة» يتصدر الإيرادات    نانسي عجرم تصدر بيان لمتابعيها    وفاء عامر تستنكر تصريحات نائب مسيئة للفن    أول تحرك تجاه عقد "زواج التجربة" بعدما أشعل الجدل في مصر    هل يجوز كتابة «ما شاء الله» على السيارة؟    خطبتي الجمعة تحذر من خطر الغشّ في المعاملات التجارية والاقتصادية وتحثّ على مشروعية التداوي والعلاج    فلكي يمني يكشف موعد بداية شهر جمادى الأخر    قالوا وما صدقوا (5)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محادثات الكويت..كمحاولة لإلغاء "النموذج الافتراضي"
نشر في المشهد اليمني يوم 02 - 05 - 2016

طرف الانقلابين في مباحثات الكويت، واضح أنه جاء ليتحدث كطرف يمتلك الشرعية، بينما يضع الحكومة الشرعية كطرف دخيل ومتمرد..!!
في مقابلته الأخيرة مع جريدة الحياة، تحدث ناطق الانقلابيين الحوثيين، عن جزء من رؤيتهم للحل، المسلمة للمباحثات في الكويت.
وضمن حديثه أكد "نرى أولاً أنه لا بد من التحرك وفق إطار توافقي وسياسي، الطرف الآخر أصبح طرفاً في الصراع، نتقاتل معهم لمدة عام"..وفي موضع آخر يضيف "..المهم ما هو القالب السياسي الذي نذهب جميعاً فيه، هل من المعقول بعد عام أن نأتي لنسلم الطرف الآخر؟"..!

بذات البرمجة العشائرية التي التهمت بها الميليشيات الدولة، يساوي القيادي في الميليشيات بين شرعية السلطة والحكم عبر خيارات الشعوب الديمقراطية، مع خيار القوة والعنف والانقلاب والحرب، كطريق طبيعي يقود إلى السلطة والحكم، سواء بسواء..!!
يتحدث محمد عبدالسلام، عن رؤيتهم للحل بتشكيل حكومة وحدة وطنية، أولا، ولجنة أمنية قبل الانسحاب وسحب الأسلحة، أما مشكلة الرئاسة فتنتهي بتشكيل مجلس رئاسي، ليس لديهم مانع من تأجيل ذلك إلى ما بعد البدء بهذه اولا..!!

أكثر من ذلك، يقول أنه لا مشكلة (لديهم بالطبع) "في أن يقدم الجميع تنازلات غير مخلة في إطار حل عادل ومشرف"..!! بل يزيد "لا نتحدث عن انتقاص حقوق أحد، ولا إقصاء أحد ولا إزالة أحد.."..وهذه أشياء (تقديم التنازلات والتكرم بعدم الإقصاء) لا يقوم بها إلا من يمتلك السلطة العليا في البلاد..!!
يتجاهل، أنه قبل اجتياح صنعاء، في 21 سبتمبر 2014 (باعتبارها المرحلة التمهيدية للانقلاب، وما أفضت إليه، مباشرة، من توقيع أتفاق السلم والشراكة الوطنية، الذي انتهى بتنفيذ المرحلة الأولى من الانقلاب مطلع العام الماضي..الخ)، لم يكن سوى مجرد طرف،
أو لنقل طرفين (الحوثيين، وحزب المخلوع)، في إطار المعادلة السياسية، في مقابل أطراف وقوى أخرى، شكلوا جميعا الجزء الوسط من السلطة التنفيذية (الحكومة بشكل خاص).

وبغض النظر عن كيفية بلوغ تلك المنزلة، حيث رضخت الأطراف الأخرى لاعتباره جزء من معادلة السلطة، تحت تهديد السلاح، فإن ما أحدثه لاحقا من وقائع وحقائق على الأرض، أفقدته تلك الميزة، كونه تحول بعدها – بالانقلاب والحرب على اليمنيين - إلى مجرد طرف متمرد ومنقلب على كافة الشرعيات الداخلية والخارجية.

وعليه، فطرف هكذا وضعه الطبيعي اليوم، وبعد عام من الحرب، يفترض – بداية - أن لا يعود إلى تلك المنزلة التي كان عليها قبل الانقلاب الأخير (إلا باستثناءات محدودة جدا تتوافق عليها المباحثات كحد أعلى لما يمكن التنازل عنه)، فكيف به يريد العودة كطرف مالك للسلطة والشرعية، ليحدد من عليه أن يتشارك معه السلطة والحكم؟ إنه يتحدث باعتباره الطرف الشرعي الرئيسي الأول في السلطة، وليس دخيلا، في البداية (أتفاق السلم والشراكة الوطنية)، ومتمردا ومنقلبا في النهاية (الإعلان الدستوري، وإعلان الحرب على الدولة)..!!

وما لم يتم تسمية الأشياء بمسمياتها التي آلت إليه اليوم، إجرائيا وقانونيا (داخليا، وخارجيا)، فإن حال المباحثات سيظل مختلا، ولن تفضي إلى شيء، أكثر من محاولات طرف الانقلابيين شرعنة سلطاتهم، كأولوية من هذه المباحثات، ما لم: فمحاولة إفقاد طرف السلطة الشرعية، شرعيتها في خوض حرب دولة معترف بها دوليا ضد متمردين انقلابيين.
في النهاية يمكن تشبيه ما يحدث الآن على شاكلة: أن فيروسا خبيثا تمكن من اختراق مكافحات جهاز اليمن بسبب قدمه وتهالكه، ويعمل حاليا بكل استماتة على إلغاء العودة إلى خيار "النموذج الافتراضي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.