بالاسم والصورة: ممثلة يمنية تخضع لفحص العذرية من قبل مليشيات الحوثي!    انفجار ذخيرة من مخلفات الحرب تصيب طفلين في "الخوخة" بالحديدة    ناشطة يمنية تكشف عن نهب ايرادات بيع النفط التي تورد لحساب في البنك الاهلي السعودي    خيبة أمل كبيرة ل "عبد الملك الحوثي" وتوجيهات عاجلة لقيادات ميليشياته    التحالف يُعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه خميس مشيط    تحديد "موعد ومكان" وصول الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة إلى الأرض    ميسي وسواريز اليوم وجها لوجه    هذة هي أسعار صرف الدولار والريال السعودي ليومنا هذا السبت في صنعاء وعدن    صورة نادرة من الجو لقافلة حجاج بالقرب من الحجاز يصل عمرها تسعون عاماً    الحكومة: بيان علماء مليشيا الحوثي يكشف مشروعها الحقيقي المتطرف ويفند نظام ملالي طهران    تسابق انقلابي علني على تجارة الوقود في السوق السوداء ومضاعفة معاناة المواطنين    تكريم 126 عالماً في الحديدة    البحرين تشن هجوما حادا على إسرائيل على خلفية التطورات في القدس    كورونا.. مصر تعلن عن قيود جديدة للدخول إلى البلاد    وزير الدفاع التركي: تطور علاقاتنا مع مصر يرعب البعض ويخيفهم    الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة يدخل الغلاف الجوي للأرض نهاية الأسبوع    الحراك الجنوبي يصدر بياناً هاماً محملاً فيه الإنتقالي مسؤولية إختطاف إثنين من قياداته في عدن    الاتحاد اليمني لكرة القدم يشكر محافظة شبوة    بعد مقتل قائد جبهة المشجح الحوثي ..قوات الجيش تأسر قائد جبهة نهم في مأرب    الشؤون الاجتماعية بخنفر تزور المنازل المتضررة وتطلق نداء استغاثة    أول تعليق رسمي سعودي حول العلاقات مع سوريا    هيثم شاكر يهاجم حفيد جمال عبدالناصر ويتفاجئ بصور خاصةجداً    تصريحات نارية من الرئاسة اليمنية قد تقلب موزين المعركة في مأرب    مكتب الصحة في مأرب بنفذ حملة تطعيم ضد فيروس كورونا    محسن قراوي: تلقيت عروضًا محلية وعربية    وفاة الموسيقار المصري جمال سلامة بكورونا    حدث في مثل هذا اليوم 26 رمضان    الرئيس المشاط يعزي في وفاة مدير مديرية باجل بمحافظة الحديدة    وقفة لحرائر تعز بمناسبة يوم القدس    أسعار الخضروات والفواكه للكيلو الواحد في الأسواق اليمنية ليوم السبت    3 فائزين بمسابقة انتقالي عدن لحفظ القرآن الكريم    وفاة شاب جرفتة السيول في مدينة محافظة إب    مكتب الصحة .. أكثر من خمسة آلاف مستفيد من لقاح كورونا بمأرب    بلسان العليمي: شرعية المهجر تنحني للعميد "طارق صالح" وترحب بأي دعم من قبله    مجهولان يغتالان شابًا بحوطة لحج    الأمم المتحدة: الوضع الإنساني في اليمن يسقط من «حافة هاوية»    قيادي إخونجي: خروجنا من اليمن كهجرة "رسول الله" من مكة إلى المدينة    البدء بتفريغ شحنة المنحة السعودية بعدن    لجنة كورونا تعلن تسجيل اربع وفيات و20 إصابة جديدة    قبل أن يرحَل رمضان:    بالأسماء.. شركة النفط تلغي تراخيص محطات بترولية بصنعاء    مخطوطات إسلامية بالمزادات العالمية.. مصحف مزخرف بخط مصلح الدين سعدى    هدايا وبشائر رمضان:    البوكر العربية وساويرس جائزتان تنتظران فائزا جديدا فى شهر مايو    كتب التراث.. "مروج الذهب" قصة خلق العالم وتاريخ الأمم وجغرافيا العالم القديم    متى وقعت معركة اليرموك؟.. ما يقوله التراث الإسلامي    توزيع سلال غذائية لأسر المرابطين من أبناء ريمة    الكشف عن عدد لقاحات كورونا التي من المقرر أن تصل صنعاء    الدوري الإيطالي.. مواجهة "نارية" بين رونالدو وإبراهيموفيتش على مقعد في دوري الأبطال    الأهلي يسقط العروبة بثلاثية في قدم الشباب بالملتقى الرمضاني    نيوكاسل يهزم ليستر سيتي برباعية    بن سبعيني عازم على تأجيل تتويج بايرن بالدوري الالماني أو تعكير الاحتفال    مانشستر سيتي وتشلسي يخوضان بروفة لنهائي دوري أبطال أوروبا    توزيع مساعدات غذائية في ضوران بذمار    عدن.. اتفاق على إستمرار التيار الكهربائي لحقل بئر أحمد على مدار الساعة لضمان ضخ المياه للمواطنين    فوائد مذهلة للفشار يمنحها لمرضى السكري    ثمانية شعراء يتنافسون على لقب شاعر الصمود    اختتام مسابقة الشهيد القائد الرمضانية للقرآن الكريم بالحديدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"بحيلة ذكية" شخصية يمنية شهيرة انقذ نفسه من الإعدام و"سبق السعودية "تروي التفاصيل (الاسم )
نشر في المشهد اليمني يوم 22 - 04 - 2021

كشفت صحيفة " سبق " الالكترونية السعودية حادثة تاريخية مشهورة لأحد ملوك اليمن وكيف استطاع بعبارة من الشعر ان ينقذ نفسه من موت محقق . "ألا مَنْ يَشْتَرِي سَهَراً بنَوْم"، مقولة لليمني ذو رعين الحميري، قالها ضمن بيتين من الشعر كتبهما في صحيفة وطلب ختمها بختم الملك عمرو ملك حمير، ووضع الصحيفة في خزانة الملك، حتى جاءت اللحظة التي أصبح فيها ذو رعين مهددًا بالقتل، ولم ينقذه إلا هذين البيتين.
وفي كتابه "مَجْمَعُ الأَمْثَالِ"، يروي أبو الفضل أحمد بن محمد النيسابوري المعروف بالميداني، قصة هذه العبارة، ويقول :
"ألا مَنْ يَشْتَرِي سَهَراً بنَوْم"
قالوا: إن أول من قال ذلك ذو رعين الحميري، وذلك أن حمير تفرقت (اختلفت في الرأي) على ملكها حسان، وخالفت أمره لسوء سيرته فيهم، ومالوا إلى أخيه عمرو، وحملوه على (طلبوا منه) قتل أخيه حسان وأشاروا عليه بذلك ورغبوه في الملك، ووعدوه حسن الطاعة والمؤازرة.
لكن أحد مستشاري عمرو ويدعى ذو رعين من بين حمير، نهى عمرو عن قتل أخيه، وعلم ذو رعين أنه إن قتل عمرو أخاه ندم ونفر عنه النوم (بسبب تأنيب الضمير) وانتقض عليه أموره، وأنه (عمرو) سيعاقب (في يوم ما) الذي أشار عليه بذلك، ويعرف غشهم له.
فلما رأى ذو رعين أنه (عمرو) لا يقبل ذلك منه وخشي العواقب قال بيتين من الشعر وكتبهما في صحيفة وختم عليها بخاتم عمرو، وقال لعمرو: هذه وديعة لي عندك إلى أن أطلبها منك، فأخذها عمرو فدفعها إلى خازنه وأمره برفعها (بوضعها) إلى الخزانة والاحتفاظ بها إلى أن يسأل عنه.
فلما قتل عمرو أخاه وجلس مكانه في الملك منع منه النوم، وسلط عليه السهر، فلما اشتد ذلك عليه لم يدع باليمن طبيبًا ولا كاهنًا ولا منجمًا ولا عرافًا ولا عائفًا (حسب الاعتقاد قبل الإسلام)، إلا جمعهم، ثم أخبرهم بقصته، وشكا إليهم ما به، فقالوا له: ما قتل رجل أخاه أو ذا رحم منه على نحو ما قتلت أخاك إلا أصابه السهر ومنع منه النوم.
فلما قال الأطباء له ذلك أقبل على من كان أشار عليه بقتل أخيه وساعده عليه من أقيال حمير (كبار القوم من أبناء وأحفاد الملوك السابقين) فقتلهم حتى أفناهم، فلما وصل إلى ذي رعين قال له: أيها الملك إن لي عندك براءة مما تريد أن تصنع بي (تبرئني من القتل)، قال: وما براءتك وأمانك؟ قال: مر خازنك أن يخرج الصحيفة التي استودعتكها يوم كذا وكذا، فأمر خازنه فأخرجها فنظر عمرو إلى خاتمه عليها ثم فضها (فتحها) فإذا (مكتوب) فيها:
ألا مَنْ يَشْتَرِي سَهَراً بنَوْم ... سَعِيْدٌ مَنْ يَبيتُ قريرَ عَيْنِ
فأما حِمْيَرٌ غَدَرَتْ وَخَانَتْ ... فَمَعْذِرَةُ الإِلهِ لِذِيْ رُعَيْنِ
وتعني من يأخذ السهر والهم ويمنحني النوم فأنام هادئ البال، لقد غدر أهل حمير يوم أشاروا على عمرو بقتل أخيه، ولكن خالفهم ذو رعين وبرأت ذمته من ذلك الجرم.
ثم قال له: أيها الملك قد نهيتك عن قتل أخيك، وعلمت أنك إن فعلت ذلك أصابك الذي قد أصابك، فكتبت هذين البيتين براءة لي عندك مما علمت أنك تصنع بمن أشار عليك بقتل أخيك، فقبل ذلك عمرو منه، وعفا عنه، وأحسن جائزته.
وتقال هذه العبارة لمن غمط النعمة، أي أنكر نعمة الأخوة فقتل أخاه وأنكر نعمة راحة الضمير، وكره العافية التي كان فيها فعاني تأنيب ضميره ولم يستطع النوم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.