قالت مصادر مطلعه أن زيارة الرئيس عبدربه منصور هادي لمجمع العرضي وسط العاصمة صنعاء عقب الانفجارات الإنتحاريه والهجوم التي شنها مسلحون كانت للناكد من أن ما حدث هو عمل ارهابي وليس انقلاب عسكري كما اشيع في الامن الخاص( الأمن المركزي ) سابقا والحرس الجمهوري المنحل. وأكدت تلك المصادر ل " المشهد اليمني " أن اكثر المعسكرات والألوية في العاصمة صنعاء اخرجت السلاح الثقيل للبوابات. وكانت مصادر إعلامية اشارت الى أن " العملية كانت مرتبة وبغرض اغتيال رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي .. مشيرة الى ان الانفجارات تزامنت مع تواجده داخل مجمع العرضي وهو ما نفته مصادر مطلعه في وزارة الدفاع . وقام الرئيس هادي رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة اليوم بزيارة تفقدية إلى مبنى وزارة الدفاع بمجمع العرضي . وخلال الزيارة عقد اجتماعا ضم رئيس هيئة الاركان العامة اللواء الركن أحمد علي الأشول والمفتش العام في القوات المسلحة اللواء الركن محمد علي القاسمي، ونائب رئيس هيئة الاركان العامة اللواء الركن عبد الباري الشميري، ورئيس هيئة العمليات اللواء الركن الدكتور ناصر عبدربه الطاهري، ورئيس هيئة الاستخبارات اللواء عبد الله محنف ومستشار القائد الاعلى للقوات المسلحة اللواء صالح الضنين، وعدد من القيادات العسكرية. واطلع هادي بحسب وكالة الانباء اليمنية الرسمية (سبأ) خلال زيارته لغرفة العمليات والسيطرة على تداعيات وحيثيات الاعتداء الإرهابي على مستشفى مجمع الدفاع العرضي. ووجه بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة في هذا الحادث من رئيس هيئة الأركان العامة ونائبه ورئيس هيئة العمليات ورئيس هيئة الاستخبارات على أن ترفع اللجنة تقريرا بنتائج التحقيق خلال 24 ساعة.