تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مسرب للشيخ الحجوري حصل " المشهد اليمني " عليه اثناء توقيع اتفاق السلام وانهاء الحرب بين السلفيين والحوثيين وبحضور وفود الجانبيين بالاضافه الى لجنه الوساطه والذي كان من ضمن بنوده خروج الحجوري وطلابه من دماج وتسليم المواقع من الطرفين الى الجيش اليمني . ومعروف عن الشيخ الحجوري رفضه للتصوير والظهور الاعلامي . وذكر بعض المحللين الأسباب الرئيسية لهزيمة السلفيين وخروجهم من دماج ذكرو منها التالي : 1عدم استعداد أهل دماج للحروب ،، رغم انهم في بيئة رافضية الا انهم كانوا يظنون انهم سوف يتعايشون بسلام 2معروف عن مركز الحديث في دماج أنهم لا يؤمنون بالجهاد في سبيل الله وان كان ( جهاد دفع ) الا باذن ولي الأمر 3اهل دماج ليسوا مسلحين الا بسلاح شخصي ،، أما الحوثي فقد شارك معه 3 ألوية بالجيش اليمني بعدتها وعتادها 5 الإختراقات المرعبه في صفوف السلفيين وبعض قبائل حلف النصرة: ان كان من الحوثي او من دول مجاورة 6 أهل دماج اعتمدوا بشكل كبير ع الدعم من الأنظمة الخليجية ( الموالون لها ) ولكنهم خذلوا بشكل كبير 7 مشاركة الحكومة اليمنيه بجانب الحوثي عسكريا وإعلاميا وسياسي استرضاء لايران وحليفتها أمريكا بسحق السُنة 8 الحجوري كان يقبل باي مفاوضات ويريد حل وهنا الفارق واضح بين مقاتل عقدي وبين من يريد التعايش بسلام 9الحوثي مقاتل عقدي السيره الذاتيه للحجوري : الشيخ يحيى بن علي الحجوري من مشايخ الدعوة السلفية باليمن الذين لهم بصمات واضحة عليها، خاصة أنه خلف الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في التدريس في دار الحديث. وكان قد قدم نبذه مختصره عنه نفسه وحياته وقال : * أما اسمي: فأنا يحيى بن علي بن أحمد بن علي بن يعقوب الحجوري، من قبيلة بني وَهان، من قرية الحَنجَرة في أصل جبل الكُعَيْدنة- أسأل الله أن يُكرمهم بطلب علم كتاب الله وسنة رسوله-. * ثم انتقل جدي أحمد بن علي يعقوب إلى قرية تبعُد عنها بمسافة غير يسيرة يُقال لها قرية جبَر قبيلة الزغابية، وتزوج منهم، فهم أخوال والدي نشأ بينهم عند بعض أسرته وتزوج منهم أيضا بأمي من أسرة عقال قرية الزغابية – رحم الله أمواتهم وأصلح أحيائهم– وفيها كان مولدي قبل نحو أربعين عاماً، في أيام ما يُسمى ب (الثورة الجمهورية اليمنية). * ووالدي - حفظه الله وأمد في عمره في طاعته – شغوف بالزراعة فكان يزرع مزرعةً كبيرة يمتلك منها الخير الكثير من الذرة والسمسم وغير ذلك، حتى كان بعض الناس يقترضون منه الذرة والقصب عند الجدب مع ما أعطاه الله من المواشي من الغنم والبقر، فكان ولله الحمد في الجانب المعيشي على أحسن حال. وربّانا أنا وأخواني تربية حسنة بعيدين عن القات والدخان والشمّة وغير ذلك من البلايا، وكان من أشد شيءٍ يُغضبه علينا أن يرى من أحدنا قصورا في صلاة الجماعة أو الراتبة، وأحب شيٍ إليه أن يصير بعضنا عالماً، وليس هناك إلا التعليم في الكتاتيب، فجعلني فيما يُسمى بمعلامة الشيخ، أمين تلك القرى وفقيهها وخطيبها (يحيى العتابي –رحمه الله-)، والتعليم في تلك المِعْلامة كما هو شأن التعليم القديم، تعليم قراءة القرآن نظراً في المصحف، وتعليم الخط، ومن تخرّج منها غالباً يصير فقيه قريته إمامةً وخطابةً في بعض الخُطب المؤلفة، وكتابة العقود ونحو ذلك. * وقد كان الفقيه العتابي –رحمه الله- يُحبني من أكثر طلابه. ولمّا تخرجت من تلك المِعلامة بقراءة القرآن نظراً ومعرفة شيء من الخط عزم أبي على الذهاب بي إلى مدينة الزيديّة حيث كان يُشاع عند الناس هناك أنها مدينة العلم، وكانوا هم أهل الفتوى في الطلاق والمواريث ونحوها. * ووالدي - حفظه الله- محبٌ للعلم والدِّين كثير الصيام والقيام، ولا أعلمه أكل درهما من حرام، ولكنه ما كان يعرف عن الصوفية والشيعة ولا عن غيرهم من الفرق الضالة شيئاً، فكان يُجلّهم ويزورونه كثيراً، ومن زاره منهم يُكرمه غاية الإكرام، فنجّاني الله عز وجل من الدراسة عند أولئك الصوفية بأمي حفظها الله وأحسن خاتمتها، حيث جعلت تبكي عليّ أن لا أذهب فأبقى في غير بلدي وحدي بغير رفيق من البلاد وأنا صغير، فأبقاني أبي أرعى الغنم، وكان حفظه الله أول من بنى مسجداً من الخشب والقش في قريتنا التي هم فيها الآن، ومع أنه مسجد صغير يسع نحو أربعين مصليا آنذاك يُعتبر جامعا لعدد من القرى حوله، ولمّا تهدّم بناه من الحجر ووسّعه وكنت أنا إمامه، وفي يوم الجمعة يُجعل من يخلفني في رعي الغنم وأخطب بهم في بعض الخطب المؤلّفة، وأكثر ما كنت أعتمد على (الفتوحات الربّانية للبيحاني رحمه الله) حتى كدت أن أحفظها لكثرة تكراري لها. ثم بعد ذلك ذهبت إلى السعودية فكنت أحضر حلقة الإقراء بعد صلاة الفجر عند فضيلة الشيخ المُقرئ الشهير عُبيد الله الأفغاني –حفظه الله- في مدينة أبها، وسمعنا عنده شيئا من صحيح مسلم كان يبدأ به قبل السماع لنا، ثم سافر انتقلت إلى الشيخ المقرئ محمد أعظم الذي كان يدرّس القرآن في مسجد اليحيى، فقرأت عليهما إلى سورة الأعراف، ثم سافر الشيخ أيضاً، وأكملت القراءة برواية حفص عن عاصم عند المقرئ محمد بشير ولله الحمد. * ومع محبتي الشديدة للعلم آنذاك لم أجد هناك آنذاك من يُرشدني إلى الالتحاق بالشيخ الإمام ابن باز أو غيره من علماء المملكة ممن كانوا قائمين بالتعليم رحمهم الله، ثم سمعت بالشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي –رحمه الله- وأنه عالم سلفي يُدرّس علوم كتاب الله وسنة رسوله-صلى الله عليه وسلم- في دماج –حرسها الله ووفق أهلها لكل خير- إحدى قرى بلاد صعدة، فالتحقت به في داره المباركة في عام (خمسة وأربعمائة وألف للهجرة النبوية-1405 ه) على صاحبها الصلاة والسلام، وجاء معي والدي ووصّى بي الشيخ رحمه الله خيراً، ثم انصرف، ولا يزال معيناً لي على طلب العلم بالمساعدات المالية بين حين وآخر. * وبقيت من ذلك التاريخ في طلب العلم؛ لا أحب كثرة السفريات، ولا ضياع شيء من الأوقات حتى يسر الله-عز وجل- من فضله على يدي شيخنا العلامة المحدث السلفي الميمون مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله- بخيرٍ كثير من الاستفادة في علوم شتّى. * وكما هو الحال في هذا الدار المبارك، كنت أُضيف إلى ما نتلقاه جميعا من شيخنا شيخ مشايخ الدعوة السلفية في اليمن مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله- بعض الدروس في النحو العقيدة و الفقه....، عند بعض المشايخ الأجلة من أكابر طلاب شيخنا الإمام الوادعي -رحمه الله- في الدار، شكر الله لهم جميعاً، وبعد ذلك كان شيخنا مقبل أسكنه الله الفردوس الأعلى يأمرني أن أنوبه في التدريس إذا مرض أو سافر، ولمّا دنى أجله –رحمه الله- أوصى أن أكون بعده خلَفاَ له على ذلك الحال. * وكان أعداء هذه الدار يظنون ظن السوء أن بموت الشيخ –رحمه الله- ستزول هذه الدعوة وتصير بنيانها مكاناً للعلف ومجالساً لتخزين القات كما كنا نسمعهم نحن وغيرنا في فترة مرض الشيخ وقبل ذلك، فلمّا أقبل الله بقلوب العباد على هذا الخير بعد موت الشيخ –رحمه الله- وتوسعت الدعوة أكثر وصار طلبة العلم أضعاف ما كانوا عليه في حياة مؤسس الدار شيخنا الإمام الوادعي – رحمه الله- اغتاظ من ذلك بعض من أُصيب بمرض الحسد ممن كان من طلاب الشيخ –رحمه الله- ومن غيرهم من أهل الأغراض الدنيوية والفتن الحزبية، فدفع الله شرهم وبوّر مكرهم. * ولا تزال الدعوة في كل خير إلى الأمام، والفضل لله من قبل ومن بعد، فهو القائل: ( وما بكم من نعمة فمن الله)، ونسأل الله عز وجل أن يحفظ علينا ديننا ودعوتنا، وأن يدفع عنا وعن بلادنا وسائر بلاد المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن، والحمد لله رب العالمين.
مؤلفاته للشيخ إنتاج غزير من المؤلفات يمكنك مطالعتها على الموقع الرسمي له، وهنا نذكر أهم مؤلفاته: إصلاح الأمة بالخطب والمواعظ من القرآن والسنة مجلدان إفادة القارئ المبتدي بتلخيص كتاب البرهان في علوم القرآن للعلامة محمد بن عبد الله الزركشي شرعية طلب الحلال وبيان حكم حشيشة الفجور والضلال الشرح والتوضيح لقصيدة غرامي صحيح الباعث على انكار أم الخبائث رسالة في بيان مالم يثبت فيه حديث من الأبواب تسلية صالحي الفقراء بما لهم من الفضل على أصحاب الثرا أحكام الجمعة وبدعها الإفتاء على الأسئلة الواردة من دول شتى أحكام التيمم الصبح الشارق على ضلالات عبد المجيد الزندني في كتابه توحيد الخالق التحذير عن أهم صوارف الخير الحث والتحريض على تعلم أحكام المريض السيل العريض الجارف لبعض ضلالات الصوفي عمر بن حفيظ توضيح الإشكال في أحكام اللقطة والضوال جلسة ساعة في الرد على المفتين في الاذاعة شرعية الدعاء على الكافرين وذكر أهم الفوارق بينهم وبين المسلمين ردًا على القرضاوي الزائغ المهين كشف التلبيس والكذب في قول الصوفية لا يوجد شرك في جزيرة العرب [نسخة معدلة مع ملحق] ضياء السالكين في أحكام وآداب المسافرين مشاهداتي في بريطانيا نصيحة للتجار بالبعد عن نشر الأضرار النصيحة المحتومة لقضاة السوء وعلماء الحكومة فتوى في حكم الدراسة الإختلاطية التبيين لجهالات الدكتور أحمد بن نصر الله صبري في كتابه أضواء على أخطاء كتاب الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين ومدى خطورة منهج الدكتور على كتب فحول المحدثين الثمر الداني بتتبع ما أعل في السنن الكبرى للبيهقي والمحاكمة بينه وبين ابن التركماني أضرار الحزبية على الأمة الإسلامية المبادئ المفيدة في التوحيد والفقه والعقيدة الحجج القاطعة على أن الروافض ضد الإسلام على ممر التاريخ بلا مدافعة شرح لامية ابن الوردي الأربعون الحسان لتنبيه الأنام إلى فضل الاجتماع على الطعام الأدلة الزكية في بيان أقوال الجفري الشركية حشد الأدلة على أن اختلاط النساء بالرجال وتجنيدهن من الفتن المضلة فتح الوهاب في شرح حديث أنس في البصاق إلى القبلة وفيه حكم البصاق إلى القبلة وحكم المحراب كشف الوعثاء بزجر الخبثاء الداعين إلى مساواة الرجال بالنساء وإلغاء فوارق الأنثى الطبقات لما حصل بعد موت شيخنا الإمام الوادعي رحمه في الدعوة السلفية من الحالات إنجازات ومواقف كان للشيخ موقف حازم لمن أراد إسقاط مركز دار الحديث بدماج بعد وفاة مؤسسها الشيخ مقبل بن هادي الوادعي عندما قامت فتنة الرافضة الحوثيين في شمال اليمن وهجموا على بلدة دماج أعلن الشيخ الجهاد عليهم، وحصلت مواجهات بين الجانبين إلا أن الغلبة كانت لطلبة الشيخ في أكثرها.