أعلنت حركة تقرير المصير الجنوبي"حتم" مسؤوليتها عن عملية اغتيال ضابط كبير يتبع ألوية الجنرال محمد عبدالله حيدر السنحاني اليوم في مديرية جحاف منطقة ألزغلول والذي يتواجد بها كتيبة عسكرية مستحدثة منذو مايقارب عام . مصدر مسؤل في الحركة قال إننا سنقوم بكل الوسائل الممكنة والمشروعة للمقاومة وأننا نخوض حرب الكرامة وتطهير المناطق وقال المصدر إن شباب الحركة اليوم وجهوا رسالة واضحة لضباط الجيش وأركان الحرب في الضالع إلى سرعة المغادرة وحقن دمائهم وإلا فأنهم عرضة لسلاح المقاومة ونبه الجنود إن لا يكونوا عونا لضباط وجنرالات الحرب في تدمير القرى الآمنة و قتل الأبرياء التي تعد جرائم لا تسقط بتقادم وانهم سينا لوا جزائهم العادل. وأضاف المصدر إن جحاف اليوم تسطر أروع الملاح البطولية في المقاومة وستلحق به الخسائر وسينسحب منها الجيش اليمني يجر ذيول الخزي والعار والهزيمة الجدير بذكر أن مديرية جحاف قد خاضت عدت مواجهات بين الجيش التابع للجيش اليمني ومسلحين حركة تقرير المصير الجنوبي "حتم" منذوا عام 1998م والذي شهدت عاصمة المديرية مواجهات شرسة مع مواقع الجيش في جبل ربك ومقاتلين الحركة سقط فيها عدد من الجرحاء من الحركة. ففي عام 2000م تعرضت قرى السويداء والنجيد وتقمر وعانيم والعسدف وقرنه وبلس إلى قصف بالأسلحة الثقيلة ودمرت منازل بالكامل حيث نسفت على رؤوس ساكنيها . المصدر المسؤل في حركة "حتم" أضاف إن شباب الحركة استطاعوا باستخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة مساء هذا اليوم من قصف قاعدة الجرباء" للمدفعية وراجمات صواريخ الكاتوشاء" التي استهدفت اليوم قرى ومرتفعات و أودية مديرية جحاف . وختم المصدر المسئول في حركة "حتم" بنداء عاجل إلى كل المواطنيين في عموم الجنوب بسرعة الانخراط في صفوف المقاومة لتطهير المناطق من الجيش ليمني وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ الأمن والسكينة العامة