أكدت المملكة العربية السعودية، على دورها المحوري القوي والعربي الأصيل الداعم لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز الأمن والسلم الدولي، من خلال وقوفها الثابت المساند للشرعية اليمنية، ودعمها لسيادة البلد وسلامة أراضيه، لتثبت مجددا أنها دوما في المكان الصحيح من التاريخ. حكمة وثبات وتقدير موقف وشجاعة وإقدام اتسمت بها المواقف السعودية في مواجهة الأخطار التي تهدد الجزيرة العربية وبوابتها الجنوبية، وأمن المنطقة والعالم، ومخطط التقسيم والتجزئة الخبيث الذي يتبناه الكيان الإسرائيلي الغاصب لمحاولة إضعاف الدول العربية وتهديد أمنها القومي في أحد أهم الممرات الدولية، فكانت الخطوات الحازمة والملهمة للمملكة تلقف ما تأفكه هذه المخططات، وبالعزم والحزم والتكاتف تنتهي كل المحاولات البائسة لإقلاق أمن المنطقة.
مواقف تاريخية أصيلة تعكس نهج السعودية الراسخ في دعم أمن اليمن ووحدته وسيادته واستقراره، باعتبار أمن البلدين، كل لا يتجزأ، ومصيرهما واحد تحكمه أواصر العلاقات والروابط التاريخية والجغرافية والاجتماعية بين البلدين الشقيقين.
كل معاني التقدير والامتنان والشكر لا تفي أهل الوفاء والنخوة والشهامة أشقاءنا في المملكة العربية السعودية قيادة حكيمة وشعبا كريما حقهم في إسنادهم لليمن وقيادته الشرعية وتطلعات اليمنيين في مستقبل آمن مزدهر، في ظل شراكة راسخة وثابتة بين البلدين على كافة الأصعدة.
كل الأمنيات أن يجعل الله درب السعودية عامرا بالعز والرفعة والسؤدد والرخاء ومزيدا من التطور والرفاه في ظل قيادتها الحكيمة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده رئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان آل سعود.
وأسمى الدعوات بأن يحفظ الله اليمن ويجعله آمنا مستقرا مزدهرا ذخرا لأشقائه في دول الخليج والدول العربية والإسلامية، وأن يعجل باستعادة دولة كل اليمنيين على كامل التراب الوطني، يمنا واحدا موحدا إلى الابد، واحة خير واستقرار وسلام.