أفادت مصادر محلية " التغيير " بانقلاب سيارة في منطقة الحوبان – تعز كانت قادمة من صنعاء على متنها عدد ممن يوصفون بالبلاطجة وكميات كبيره من الأسلحة وبرفقتها سيارة تابعه للأمن لحمايتها . وأدى الحادث إلى سقوط قتلى وتبعثر الأسلحة مكان الحادث . و قالت المصادر إن الأجهزة الأمنية تحفظت في الإفصاح عن أية تفاصيل عن الحادث. إلى ذلك لبد سماء مدينة تعز وهدوئها صباح اليوم تحليق لطائرات حربيه على علو منخفض وصرح مصدر مسؤول بان طلعات الطيران الحربي فوق مدينة تعز كانت لإغراض تدريبيه. وشهدت مدينة تعز يومنا هذا مسيرات مليونيه حاشدة انطلقت من منطقة وادي القاضي (غرب تعز) بطريقها إلى ساحة الحرية وقد جابت المسيرة الحاشدة شارع جمال وتوقفت حوالي ساعة في الشارع لبث روح الثورة والتغيير في أرجاء المدينة ومناشدة من في المنازل بالانضمام إليهم ، داعيين لهم " ياللي جالس تتفرج .. الثورة هي المخرج " ، في حين خرج أصحاب المنازل رجالا ونساء وأطفال والمطلة منازلهم على الشوارع التي تمر بها المسيرة من النوافذ والشرفات يرشون رذاذ الماء على المتظاهرين لتلطيف حرارة الجو على المتظاهرين . كما قام شباب من المتظاهرين باعتلاء الدور الثاني لأحد البنايات بعد الاستئذان من صاحبها لحرق صوره كانت مرفوعة للرئيس جوار البنك الإسلامي اليمني. في حين علت هتافات المتظاهرين بإسقاط النظام ورفض المبادرة الخليجية " يادول الجوار لا تفاوض لا حوار ". وأكدت قيادات من شباب الثورة بان مسيرة اليوم تدفق إليها شباب الثورة من مديريات ونواحي مدينة تعز (الحجريه ، المسراخ ومديريات أخرى ). وطالب المتظاهرون بالإفراج عن شباب الثورة الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية واقتادتهم إلى أماكن مجهولة. وقد لاقت دعوة شباب الثورة لتجار تعز بالعصيان المدني الكامل يوم الأربعاء نجاحاً أبهر الجميع في رسالة واضحة للنظام بتصعيد شباب الثورة لمطالبهم برحيل النظام. وأفادت أنباء عن تعرض منزل الناشطة بشرى المقطري لإطلاق النار بكثافة وحاول" التغيير " ، دون جدوى ، الاتصال بالناشطة للتأكد من مدى صحة الأنباء الواردة ولم نتمكن من ذلك، إلا أن إطلاق النار على النشطاء السياسيين يعُد تصعيدا لا يُحمد عقباه من قبل أجهزة النظام .على حد قول النشطاء .