تعتزم السلطة المحلية في مدينة عدن، جنوبي اليمن، للمرة الرابعة خلال الستة أشهر الأخيرة، تنفيذ خطة أمنية جديدة تستهدف الحفاظ على أمن المحافظة، التي ما زالت تشهد اختلالات وانفلاتاً أمنياً غير مسبوق منذ 3 سنوات مع انتشار لجرائم القتل وقطع الطرق والسطو على المال العام والخاص وسرقة السيارات الخاصة والحكومية . ووفقا لمصدر أمني بالمحافظة فإن الخطة الأمنية ستستمر لشهر، ستنتشر خلالها الأطقم العسكرية في التقاطعات الرئيسية، كما سيشارك مديرو عموم المديريات الثماني في تحمل المسؤولية الأمنية كل في مديريته، إلا أن محافظة عدن ما زالت تفتقر للقوة الكافية من رجال الشرطة المدنية، فقد كشف مصدر أمني أن قرابة 5 آلاف جندي وضابط من الأمن العام منقطعين عن العمل في أقسام الشرطة بالمحافظة، ويمتد انقطاع بعضهم منذ 2011 . وأكد المصدر الأمني متحدثا ل”الخليج” أن محاولات تجريها وزارة الداخلية وإدارة الأمن بالمحافظة لإجبار تلك الأعداد للعودة إلى ممارسة عملها، إلا أن الجهود لم تفلح بعد بسبب التراخي العام لدى قيادات أمنية .