حضرموت تحت وطأة "المنتصر".. قراءة في ممارسات تعيد إنتاج سيناريو 94    3 جرحى من دفاع شبوة في عدوان بمسيرة حوثية في بيحان    عود الإرهاب إلى عدن؟ جدل وغضب بعد عودة مهران القباطي    العرب هم من سجلوا سوابق دولية لأطماع التوسع والدعاوى الزائفة.    خطاب ترامب المرتقب: الأهداف والعواقب    صحيفة: إيران غير مستعدة للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب    صدمة دبي: حرب ايران توجه ضربة لاسطورة الثراء على مدى 40 عاما    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    مراثي القيامة    مراثي القيامة    الحرس الثوري يستهدف ناقلة نفط تابعة للكيان الصهيوني في الخليج    عودة قائد عسكري مقرب من الإخوان إلى عدن    صنعاء .. تقديم تسهيلات جديدة للمستثمرين    وقفة حاشدة في مديرية الوحدة دعماً لمحور المُقاومة    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    احتشاد مهيب لشعب الجنوب في العاصمة عدن يفتح مقرات المجلس الانتقالي    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يطلع على العملية الإنتاجية في مصنع شفاكو    أطفال اليمن ضحايا المعاناة والحرمان خلال 11 عامًا من العدوان    السامعي: قانون الكنيست الإسرائيلي جريمة إبادة ووصمة عار في جبين المجتمع الدولي    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    الإفرج عن 9 سجناء معسرين في محافظة ذمار    وفاة طفلين غرقا أثناء السباحة في إحدى قنوات الري بلحج    الهلال الأحمر يوزّع مساعدات عاجلة ل 36 أسرة متضررة في الحديدة    سفير الاتحاد الأوروبي: تطبيع الأوضاع وجهود توحيد الأمن والجيش شجعنا على التواجد في عدن    المهرة.. مسيرة جماهيرية تضامنا مع السعودية والدول العربية وتنديدا بالاعتداءات الإيرانية    إيطاليا تغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليا    انتعاش جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والبلاتين يرتفعان والدولار يتراجع    أمين عام الإصلاح يعزي رئيس مجلس النواب في وفاة ابن شقيقه    المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 والمدن المضيفة    إصابة شابين جراء قصف وقنص لمليشيا الحوثي الإرهابية في شبوة    العراق يهزم بوليفيا ويتأهل لكأس العالم 2026    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    إيران وأدواتها    وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    لا ترمِها بعد اليوم! الفوائد المذهلة لقشور الجوز    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاحمر: قريباً سيتم استكمال تحرير ما تبقى من ارض الوطن، والشروع فوراً في إعادة الإعمار
نشر في التغيير يوم 27 - 03 - 2017

ثمن نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح موقف دول التحالف بالاستجابة لنداء الشرعية والعمل على حماية اليمن من المشروع الإيراني الفارسي.
وقال في حوار أجرته معه جريدة "الرياض" إن التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة قدم لليمن الخير الكثير، فلولا التحالف لذهبت اليمن لصف إيران، ولأصبحت دولة فارسية صفوية اثنا عشرية، ولكن خطة التحالف أنقذت اليمن وكانت حقيقة خطة حكيمة بقيادة المملكة.
وتطرق نائب الرئيس إلى مختلف القضايا العسكرية والسياسية .. مؤكداً التفاف اليمنيين والعالم حول القيادة الشرعية واقتراب استكمال تحرير اليمن الذي باتت 85% من أجزائه تحت سيطرة الشرعية وتم استعادة السيطرة على جميع مصادر النفط والطاقة والمنافذ البرية والبحرية باستثناء ميناء الحديدة والذي قريباً سيكون تحت سيطرة الشرعية وبدعم من التحالف العربي.
وقال " أؤكد بأنه قريباً سيتم استكمال تحرير ما تبقى من ارض الوطن، والشروع فوراً في إعادة الإعمار وتحقيق الأمن والاستقرار وتوفير فرص العيش الكريم لكل أبناء الوطن في ظل اليمن الاتحادي القائم على ستة أقاليم".
وكالة "سبأ" تُعيد نشر نص الحوار:
• إلى أين وصلت الجهود الدبلوماسية على ملف الازمة اليمنية وفقاً للمرجعيات المعتمدة؟

بالنسبة للجهود الدبلوماسية على ملف الازمة اليمنية وفقاً للمرجعيات الثلاث فإن الانقلابيين قد افشلوا كل الجهود والمحاولات لحل الازمة اليمنية وذلك بتعنتهم لأنهم لا يعيشون إلا في ظل الفوضى والحروب والدمار والقتل ولا يهمهم الشعب اليمني ومعاناته، ونحن قد أكدنا مراراً على تمسكنا بالمرجعيات الثلاث والتي تضمن انهاء الانقلاب واستعادة الشرعية وهذه المرجعيات هي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، التي أجمعت عليها كل القوى الوطنية ومخرجات الحوار الوطني الشامل الذي أجمع عليه كل اليمنيين إلى جانب قرار مجلس الامن 2216 الذي اجمعت عليه كل دول العالم، وأيد هذه المرجعيات.
كما أود أن أشير أنه بتطبيق بنود القرار 2216 فإن ذلك سيفضي إلى إنهاء الانقلاب والتمرد واستعادة الدولة الحكومة الشرعية ومؤسساتها ونحن في القيادة السياسية والحكومة الشرعية اليمنية لا يمكن أن تقبل بأي تفريط أو انتقاص من أي هذه المرجعيات الثلاث.
كما أن موقفنا على الدوام هو إحلال السلام فنحن دعاة سلم لا دعاة حرب ومعركتنا هي للدفاع عن كرامة الانسان اليمني وثوابتنا التي اتفق عليها أبناء اليمن وانقلب عليها الانقلابيون، الذين انقلبوا على الجمهورية والدستور والقانون وعلى المبادرة الخليجية وعلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي شاركوا فيه سابقا.
*بعد عامين.. ماذا قدم التحالف لليمن؟
التحالف قدم لليمن الخير الكثير، فلولا التحالف لذهبت اليمن لصف إيران، ولأصبحنا دولة فارسية صفوية اثنا عشرية، ولكن خطة التحالف انقذت اليمن وكانت حقيقة خطة حكيمة بقيادة المملكة.
وكان لديها السبق السياسي والعسكري والحكمة، والبراعة، فالخطط التي نفذت أثناء عملية عاصفة الحزم كان لها أثر كبير، إذ أعادت سيادة اليمن في الجزيرة العربية والمنطقة وأعادتها للحاضنة العربية والاسلامية، كما أن عاصفة الحزم ساهمت في دعم الشرعية سياسيا بقرارات دولية وجاءت تنفذ ما اتفق عليه اليمنيون في اليمن من خلال المبادرة الخليجية وكيف تنتقل السلطة من شخص لآخر بشكل سلمي وسلس علاوة على ما قدمته تلك الدول على الصعد الأخرى الاقتصادية والإغاثية والإيوائية وعلى صعيد استعادة الدولة واستعداداتها تبني ودعم بناء الدولة الاتحادية.
ويجب أن أشير إلى أن تدخل التحالف العربي وانطلاق عاصفة الحزم جاء استجابة لدعوة رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي، الذي راعه أن البلاد قد تسقط في أيدي عملاء إيران، وكادت ان تصبح ولاية فارسية، خاصة وأنه قد أعلن حينها أحد كبار المسؤولين الإيرانيين في يوم الكارثة والنكبة 21 سبتمبر 2014 بكل تبجح بأن إيران استطاعت اسقاط العاصمة صنعاء العاصمة العربية الرابعة والسيطرة عليها وذلك بعد بغداد ودمشق وبيروت، وبفضل الله تعالى ثم بفضل التحالف العربي وأبناء الجيش اليمني والمقاومة الشعبية تم انتزاع اليمن من مخالب ايران واستعادتها الى حاضنته العربية ووضعها الطبيعي في الجزيرة العربية والخليج العربي.
وأصبحت الشرعية اليوم تسيطر على نحو 85% من المساحة الجغرافية للجمهورية اليمنية، وتم استعادة السيطرة على جميع مصادر النفط والطاقة وجميع المنافذ البرية والبحرية باستثناء ميناء الحديدة والذي قريباً بإذن الله سيكون تحت سيطرة الشرعية وبدعم من التحالف العربي.
فاليوم أصبحت القوات الشرعية اليمنية بمحاذاة مديرية ارحب وعلى أبواب العاصمة صنعاء، ومدفعية الجيش الوطني ومدفعية التحالف أصبحت قادرة على ضرب الأهداف المطلوبة في قلب العاصمة صنعاء.
وأؤكد بأنه قريباً بإذن الله سيتم استكمال تحرير ما تبقى من ارض الوطن، والشروع فوراً في إعادة الاعمار وتحقيق الامن والاستقرار وتوفير فرص العيش الكريم لكل أبناء الوطن في ظل اليمن الاتحادي القائم على ستة أقاليم.
وأن تصبح يمن النظام والقانون والعدالة والمساواة وآمل أن يتم سرعة دمج اليمن في منظومة مجلس التعاون الخليجي كونه جزءا لا يتجزأ من محيطه العربي الجغرافي في الجزيرة والخليج.
* إذا ما سبب تعطيل المبادرة الخليجية؟
جميع المبادرات الوطنية والدولية بما فيها المبادرة الخليجية تمرد عليها الانقلابيون، وللأسف أنها اعطتهم فرص كبيرة جدا من خلال حصانات كثيرة، وتجاوزوا الهدف المهم للمبادرة بأن يكون الانتقال السياسي للقيادة والسلطة بالطرق الآمنة وطرق انتخابية وديمقراطية وعبر الصناديق، وأن تكون هناك اعتبارات ديموقراطية ونماذج حية خلاقة لمجتمع مدني ينعم بالأمن والاستقرار ويحافظ على سيادته وأمنه واستقراره، لكن الانقلابيين تجاوزوا هذا المبدأ بانقلابهم عليه.
*هدن فاشلة
لماذا تفشل دائماً الهدن التي يتم الإعلان عنها لوقف إطلاق النار ومن ثم يتم عدم الالتزام بها؟
تفشل الهدنة والحوارات بسبب تعنت وتمرد الانقلابيون لأنهم لا يفون بعهد ولا يلتزمون بميثاق وهذه هي سياستهم ومنهجيتهم الكذب والمراوغة والتقية فهم يقولون شيئا ويعملون خلافه تماما وهم بذلك ينفذون املاءات وسياسات إيران التخريبية في المنطقة.
وقد وصل بهم الاجرام الى استهداف قبلة المسلمين ومهبط الوحي مكة المكرمة بالصواريخ واستهداف الأبرياء في المملكة الشقيقة مع استمرار استهدافهم للأبرياء في اليمن في المساجد والمدارس والمنشآت التي لم يستثنوها من عملياتهم الإجرامية.
وآخر جرائمهم استهدافهم لمسجد كوفل بمحافظة مأرب وقصفهم المصلين أثناء أداء صلاة الجمعة والذي راح ضحيته ما يقارب من مئة مصلي بين شهيد وجريح وهذا خير دليل على بشاعة اجرام هذه العصابة وتنفيذها لإملاءات ايران التخريبية لزعزعة امن واستقرار اليمن والمملكة والخليج، وكلما اعلن عن هدنة سارع الانقلابيون الى خرقها استهتاراً منهم بالمجتمع الدولي وبالمواطن اليمني.
كما أن من أهم أسباب فشل الهدن العسكرية، هم الانقلابيون أنفسهم، لأنهم يعلمون أنه بالاتفاقات ستنتهي مشروعيتهم وينتهي مشروعهم في إنشاء جيل يعتنق المنهج الصفوي ويصعب بعد ذلك استئصاله بأي وسيلة.
ففي اليمن معركتان تعملان بالتوازي وهي معركة ثقافية ومعركة عسكرية، يحاول الانقلابيون من خلال المعركة الثقافية إنشاء مجتمع صفوي يصعب اقتلاع جذوره لو قام.
*ما الأسباب التي تشكل خطرا على الاستقرار في عدن رغم الجهود المبذولة لاستتاب الامن؟
نشكر التحالف على كل جهوده لدعم استقرار المناطق المحررة وأؤكد أننا في القيادة السياسية والحكومة الشرعية ماضون في معالجة أي اختلالات في المناطق المحررة بالتنسيق مع الاشقاء في التحالف، وسعينا لان تكون العاصمة المؤقتة عدن مدينة السلام والمدنية والتسامح وجميع المناطق المحررة نماذج يسودها الامن والاستقرار والبناء والتنمية والإعمار والتحام النسيج الاجتماعي الذي مزقه عملاء إيران وميلشياتها الاجرامية.
* كيف ترون التدخلات الايرانيه السافرة في اليمن وتسخير ميلشيات حزب الله كافة الإمكانيات والخبرات من اجل استمرار حالة عدم الاستقرار وللتأثير على الخارطة الإقليمية؟
الانقلابيون وحلفاؤهم هم مطية للمشروع الفارسي الإيراني الصفوي، وهم أداة بيدها لزعزعة الامن والسلم الإقليمي والدولي، وهم خنجر مسموم بيد نظام الاجرام الفارسي لطعن الامن الإقليمي للجزيرة والخليج وتهديد الملاحة الدولية والعالمية.
وهناك العديد من الخبراء مما يسمى بالحرس الثوري الإيراني وميليشيات حزب الله اللبناني يتواجدون في مناطق سيطرة الانقلابيين حسب التقارير والمعلومات المؤكدة، وهم الذين يشرفون على التدريب والتخطيط وإدارة المعارك في اليمن ويقدمون كل الإمكانيات المالية والمادية والفنية واللوجستية لدعم عصابات الانقلاب.
علاوة على ذلك فإن استمرار ايران في تهريب مختلف أنواع الأسلحة والذخائر للانقلابيين الحوثيين وحلفائهم ومنها بعض الصواريخ الحديثة الموجهة والألغام البحرية بأنواعها والجوية والبرية والكورنيت وغيرها من الأسلحة، والتي بعضها تدخل على شكل قطع مفككة فيقوم الخبراء الإيرانيون واللبنانيون بإعادة تجميعها وتركيبها في داخل الأراضي اليمنية، بخلاف الإمكانيات المادية التي وفروها للتصنيع.
كل ذلك يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية وتهديداً للأمة العربية بما فيها الجزيرة والخليج وهي تدخلات مرفوضة ومدانة ونطالب جميع الاشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي لان يقف بحزم وصرامة ضد عبث ايران وحزب الله بأمن واستقرار اليمن والخليج العربي.
كما أشير إلى أن إيران لم يكن تدخلها حديث أو قريب العهد، فمنذ انطلاق ما يسمى بالثورة الايرانية التي جاءت بهدف تصدير الثورات، وعندنا فئة لديهم أهداف وهي عودة الامامة في اليمن، وقد بدأوا بنسج خيوط الايرانيين في اليمن من خلال الحوثي (بدر الدين) الذي انتقل إلى ايران وبقي فيها سنين حتى خرج في تحالف كامل معهم، بدعم سياسي واقتصادي وعسكري ومعنوي، والدفاع عنه بما أوتوا من قوة، وقد بدأوا يحضرون أرضية لهم في صعدة التي تعد مسرح العمليات العسكرية والعمليات الثقافية من خلال المنهج الاثني عشري الصفوي وبدأوا بإنشاء معاهد تدريس ومساجد خاصة بهم، ومن ثم انطلقوا بشعار الثورة الخمينية التي هي "الموت لأميركا" و "الموت لاسرائيل"، والشعارات هذه جاءت لدغدغة عواطف الناس وهم يقتلون اليمنيين وأشقاءهم في المملكة.
*التحالف يقطع الطريق على إيران في جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، فكيف تصل الأسلحة الايرانية للداخل؟
التهريب أمر صعب في كل البلدان، ولكن الحدود المفتوحة والساحل الغربي والشرقي الذي كان المنفذ الأول والأكبر لإيران، أضف إلى ذلك إلى أن الأسلحة المهربة تكون عادة – كما أشارت تقاريرنا – مفككة ويصعب ضبطها ومن ثم يتم إعادة تركيبها في الأماكن التي يسيطر عليها الانقلابيون فالمعدات والصواريخ والأسلحة والطيارات بدون طيار، يضعونها بين البضائع، وتوصل من خلال عملائهم.
* كم عدد المحتجزين الآن من إيران وحزب الله؟
لا يوجد محتجزين لدى الشرعية لكن التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن هناك على الأقل 150 خبيرا إيرانيا ومن حزب الله والحشد الشعبي يقدمون خدمات عسكرية.
كما يتواجد في الحديده 58 خبيرا لتركيب الألغام البحرية والموانئ والأرضية بثلاثة أنواع من الألغام المغناطيسية والطرقية وألغام تُسيّر بالريموت، ويدير هؤلاء الخبراء المعارك في معظم محاور القتال منها الحديدة، غير أنه يصعب القول أن قد تم احتجاز بعضاً منهم، على الأقل بحسب المعلومات المتوفرة لدينا بهذا الخصوص.
كما أن الانقلابيين كان من أوائل أعمالهم بعد إسقاط العاصمة صنعاء أن قاموا بإطلاق سراح عشرات السجناء والمعتقلين الإيرانيين من جواسيس وغيرهم.
*ما هو تقييمكم للمواقف العربية تجاه الازمة في اليمن وهل هناك مواقف متباينة في هذا الشأن؟
موقف الامة العربية عموماً والتحالف العربي بقيادة المملكة تحديدا هي موقف اخوي عروبي اصيل ومشرف وهو محط تقدير وثناء واعجاب لكل قيادة التحالف العربي ولاتوجد أي تباينات في المواقف فالجميع لا يعترف الا بالقيادة الشرعية ويقف ويساند القيادة الشرعية والتحالف العربي.
*كيف تقيمون الأوضاع العسكرية على الأرض وكم تبقى على حسم معركة صنعاء؟
الأوضاع العسكرية تسير وفق الخطط العسكرية المعدة والمرسومة وهي تنفذ بكل نجاح في جميع الجبهات، والجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبدعم كبير من التحالف العربي وصقور الجو بقيادة المملكة تحقق انتصارات كبيرة ومتوالية.
ونحن الان أصبحنا على مشارف الحديدة في الساحل الغربي في تهامة بعد تحرير المخا، بل وفي عمق الانقلابيين والحوثيين في صعدة وفي علب وباقم والبقع، واصبح الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدعم من التحالف العربي يلف حبل المشنقة على عنق الانقلابيين والذين يتلقون الهزائم المتكررة يوماً بعد اخر فكل يوم يمر والجيش الوطني اليمني في تقدم والانقلابيين في تقهقهر واندحار وانكسار، كما أنه وهناك انهيار في معنويات الانقلابيين، ومن هنا اجدد الدعوة لكل منتسبي القوات المسلحة اليمنية والامن لكل شيوخ وقبائل اليمن الى الانتفاض ضد عصابات الميشليات الانقلابية الإيرانية التي دمرت البلاد وجعلت المواطن اليمني يعاني معاناة كبيرة، حيث دمرت الاقتصاد ونهبت البنوك والمال العام ودمرت كل مؤسسات الدولة بما في ذلك العسكرية والأمنية وأهانت القبيلة اليمنية.
وإنني هنا ادعو كل الاحرار في ارض الوطن الى الانتفاض ضد تلك المليشيات الانقلابية ومساندة الجيش الوطني والتحالف العربي لاستكمال تحرير ماتبقى، ومساندة الشرعية والذي سيكون جهدهم المبذول بلا شك محط تقدير القيادة السياسية والحكومة الشرعية والتحالف العربي وقريباً بإذن الله تعالى سنكون في داخل العاصمة صنعاء.
* باعتقادك.. هل ستطول معركة صنعاء؟
الخطط العسكرية تأخذ مجراها والتنفيذ هو طبقا للخطط، وتنفيذ الخطط فيه نجاح كبير على الرغم من محاولة العدو عرقلة الاتجاه العسكري والمقاومة، فيعمل بأسلوب الاعتداء على المملكة وعلى الحد الجنوبي وعلى المدنيين، ولكن نحن نحاول تحجيم اعتداءاتهم وقد قطعنا شوط كبير، واليمن الآن مسيطرة الشرعية عليها.
كما أن لدينا علاقات كبيرة وتواصلات وخطة موضوعة للتواصل، أملاً في أن تكون هناك انتفاضة من الداخل لتجنيب العاصمة صنعاء الخراب والدمار الذي يريده لها الانقلابيون.
* ماهي الجهود التي قامت بها الحكومة الشرعية لإيضاح ابعاد الازمة اليمنية في المجال الدولي؟
لقد قامت الحكومة اليمنية ومن خلال الخارجية وغيرها من الجهات المعنية وبدعم كبير من دبلوماسية المملكة والتحالف بايضاح ابعاد الازمة اليمنية والكارثة التي حلت باليمن جراء الانقلاب على الشرعية وضرورة إيقاف ايران عند حدها ومنعها في التدخل الشؤون اليمن وإنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية ونتيجة لتلك الجهود الكبيرة نجد ان كل دول العالم والمجتمع الدولي لا يعترف الا بالحكومة الشرعية اليمنية ولم يعترف احد بمهازل الانقلابيين.
*لماذا لا تظهر كثيراً على وسائل الإعلام؟
انشغالي بقضية الوطن ومتابعة عمليات التحرير وبكثير من الأعمال والمتابعات والارتباطات إضافة إلى الانشغال بالقضايا والمهام السياسية والعسكرية الملقاة على عاتقي كنائب لرئيس الجمهورية نائب للقائد الأعلى للقوات المسلحة، تحول دون الظهور كثيراً على وسائل الإعلام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.