أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ،رفع تجميد نقل المعتقلين اليمنيين من معتقل غوانتانامو، حتى يعاد النظر في كل حالة على حدة". وقال الرئيس الأمريكي إنه "سيتم نقل المعتقلين الذين تمت الموافقة على إرسالهم إلى دول أخرى بأقصى درجة ممكنة". ويقبع نحو 186 معتقلا بغونتاناموا مع معظمهم من اليمن إذ تم الموافقة بالإفراج عن 86 معتقلا من بينهم 56 يمنيا، فيما تبقى 80 معتقلا لم تصدر بحقهم حتى الآن الموافقة على الإفراج عنهم. وقال ويلز ديكسون وهو محام في مركز الحقوق الدستورية وهو منظمة مقرها نيويورك مثلت عددا من معتقلي جوانتانامو إن تصريحات أوباما لا تشجعه. وأضاف "أرحب برفع الحظر على النقل (المعتقلين) الى اليمن وتجديد التزامه بإغلاق السجن. (لكن) يزعجني بشدة تصريحه بأنه سيتم الإفراج عن المعتقلين الذين تمت الموافقة على إطلاق سراحهم بأقصى درجة ممكنة فقط.". ووفقا لوكالة رويترز، فقد القي القبض على معظم السجناء اليمنيين منذ اكثر من عشر سنوات. وفيما سبق كانوا يمثلون نسبة اقل من المعتقلين في جوانتانامو شملت أعدادا اكبر من الافغان والسعوديين. وفي سياق متصل رحبت صنعاء بقرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الخميس، والذي تضمن رفع القيود عن نقل المعتقلين اليمنيين في سجن غوانتانامو في كوبا إلى بلادهم . وقال المتحدث باسم السفارة اليمنية في واشنطن محمد الباشا في بيان إن "حكومة اليمن ترحب بخطاب وخطوات الرئيس أوباما اليوم (أمس الخميس) ... خصوصا قرار الإدارة رفع القيود عن نقل معتقلين إلى اليمن". وأضاف أن صنعاء "ستتابع كل المراحل الضرورية للتأكد من عودة معتقليه في شكل آمن وستواصل العمل على إعادة تأهيلهم تدريجا وإعادة دمجهم في المجتمع". وتوقفت إعادة السجناء اليمنيين عام 2010 بعد أن حاول رجل تفجير طائرة متجهة الى الولاياتالمتحدة عام 2009 بشحنة ناسفة أخفاها في ملابسه الداخلية.